تصفح الوسم

مريم-العذراء

20- في الأسباب التي تدعونا إلى هذا التكريم

في الأسباب التي تدعونا إلى هذا التكريم 1- إن هذا التكريم يعهدُنا بجملتنا الى خدمة الله، ولا نستطيعُ تصور وظيفة أرضية أسمى من هذه الخدمة. إن خادم الله هو أغنى وأقدر وأنبل من كل ملوك الأرض واباطرتها، اذا لم يكونوا من خدامه تعالى، ومن كل…

19- في أن هذه الممارسة هي تجديد كامل لمواعيد المعمودية المقدسة

في أن هذه الممارسة هي تجديد كامل لمواعيد المعمودية المقدسة قلت إن هذه الممارسة يمكن تسميتها جيداً: تجديدٌ كاملٌ لمواعيد العماد. لأن كل مسيحي، كان قبل اعتماده عبداً للخطيئة، وعند قبوله العماد، كفر احتفالياً بالشيطان، سواء فعل ذلك هو…

18- في طبيعة الإكرام الحقيقي للعذراء مريم أو في التكريس التام ليسوع المسيح

في طبيعة الإكرام الحقيقي للعذراء مريم أو في التكريس التام ليسوع المسيح بما أنَّ كلَّ كمالِنا يتوقف على أن نكونَ شبيهين ومتّحدين ومكرَّسين ليسوع المسيح، فالعبادةُ الأمثل من جميع العبادات، هي بلا ريب، تلك التي تجعلُنا شبيهين ومتّحدين…

17- في ممارسة الإكرام الحقيقي لمريم العذراء

في ممارسة الإكرام الحقيقي لمريم العذراء 1- الممارسات العامة هناك عدة ممارسات باطنية، أوجز أهمّها: 1) تكريمها كأمّ الله المُستحقّة إكراماً سامياً، يفوق احترام وتقدير جميع القديسين الآخرين، لأنها عمل النعمة الإلهية الأساس والأول بعد يسوع…

15- في علامات التكريم الباطل والحقيقي

في علامات التكريم الباطل والحقيقي نقدر أن نميّزَ بين المصلين سبعةَ نماذجَ يقومون بممارساتٍ باطلة، هكذا: 1) المنتقدون 2) الموسوسون 3) المتظاهرون خارجياً 4) المعتدّون بذواتهم 5) المتقلّبون 6) المراءون 7) أصحاب المصالح. 1- الملصون…

12- في حاجتنا إلى وسيط لدى يسوع المسيح الوسيط بالذات

في حاجتنا إلى وسيط لدى يسوع المسيح الوسيط بالذات الحقيقة الرابعة. إنَّ الاقتراب من الله بواسطة وسيطٍ، هو أكملُ من التقدم إليه بذاتنا بدون وسيط، لأنه اكثرُ تواضعاً واحتراماً. إنَّ اعمالنا التقوية الشخصية قيمتُها قليلة من ذاتها فلا نقوى…

11- في إخلاء ذاتِنا من كلِ ما هو رديءٌ فيها

في إخلاء ذاتِنا من كلِ ما هو رديءٌ فيها الحقيقةُ الثالثة. إن خيرَ اعمالِنا هي ملوثةٌ عادةً بالخطيئة بسبب معدنِنا الرديء. عندما يُصَبُّ ماءٌ رائق في وعاء وسخ، يتعكرُ ويتلوثُ الماء. عندما تضعُ خمراً في إناء ملوث بخمر فاسدة يتلوثُ وتصيرُ له…

10- في عبوديتنا ليسوع المسيح ولمريم

في عبوديتنا ليسوع المسيح ولمريم الحقيقةُ الثانية. نظراً لما هو يسوع المسيح إلينا، يمكن أن نستنتج بأننا لسنا ابداً لذاتنا، بل كما يقول الرسول (1كور 6: 19) إننا بجملتنا له، كأعضائه وعبيده الذي اشتراهم بثمنٍ لا مُتناهٍ، ألا وهو دمُه. وكنا…

9- حقائق أساسية عن تكريم مريم

حقائق أساسية عن تكريم مريم بعدَ الكلام عن ضرورة التكريم للعذراء الطوباوية علينا أن نرى ماهيتَه 1- يسوع المسيح هو الغايةُ الأخيرة من تكريم مريم. الحقيقةُ الأولى. يجب أن يكونَ يسوعُ مخلصُنا، الالهَ الحق والانسانَ الحق، هو غاية كلِ تقوانا…

8- في رُسُل الأزمنة الأخيرة

في رُسُل الأزمنة الأخيرة أَخيراً يريد الله أن تكونَ أُمُّهُ القديسة، حالياً أكثر معروفةً ومحبوبةً ومحترمة مما كانت سابقاً، الأمر الذي سيصير حتماً، إذا ما يمارس المختارون بنعمةِ ونورِ الروح القدس، التكريمَ الباطني الكامل الذي سأكشِفُه…

7- العذراء مريم والأزمنة الأخيرة

العذراء مريم والأزمنة الأخيرة إبتدأ خلاصُ العالم بواسطة مريم، وبواسطتها أيضاً يجبُ أن يَكمُلَ. لم تظهر مريم في مجيءِ يسوع الأوّل، إلا قليلاً جداً، وذلك كيلا يبتعدَ الناسُ الذين كانوا عندئذٍ قليلي المعرفة والإيمان بشخص ابنِها الذي هو…

6- في أنَّ إكرامَ العذراء هو أكثرُ ضرورة للمدعوين إلى حالة الكمال الخصوصية

في أنَّ إكرامَ العذراء هو أكثرُ ضرورة للمدعوين إلى حالة الكمال الخصوصية إذاً ما هو إكرام العذراءِ مريم ضروري لكل الناس ليخلصوا، فهو أكثر من ذلك بكثير للمدعوين إلى حالة كمالٍ خصوصية. ولا أظنُ أنَّ أحداً يقدِرُ أن يحصلَ على اتحادٍ تامٍ مع…

5- ضرورةُ مريم للخلاص عموماً

ضرورةُ مريم للخلاص عموماً طالما مريم هي ضرورية لله حسب الضرورة المسماة افتراضية، أي لأنه هو أراد ذلك، فتكون مريمُ أكثرَ ضرورةً للناس ليبلغوا غايتَهم. وعليه لا يجبُ خلطَ تكريمِ العذراء مع الإكرام المقدِّمِ للقديسين، الذي هو غيرُ ضروري…

4- مريم ملكة القلوب

مريم ملكة القلوب اقتبلَت مريمُ سلطةً كبيرة من الله على النفوس المختارين، لأن بدون ذلك، لا تقدر أن تقيمَ فيها كما أمرها الله الآب. فكيف تقدرُ أن تربيها وتهذبَها وتغذيَها وتلدَها للحياة الأبدية كأُمٍ روحية لهم، وهم إرثُها وحصتُها، أقول كيف…

3- في إرادة الله استخدام مريم في تقديس النفوس

في إرادة الله استخدام مريم في تقديس النفوس إنَّ الخطةَ التي اتخذَها الله في أقانيمه الثلاثة في التجسد وفي مجيء يسوع المسيح، الأول، يحافظ عليها دائماً في الكنيسة بنوع غير منظور، وسيُحافظ عليها حتى منتهى الدهور عند مجيءِ يسوع الثاني.…

2- في استخدام مريم عند التجسد

في استخدام مريم عند التجسد لم يعطِ الله الآب وحيده للعالم إلا بواسطة مريم. رغم تنهد الآباء اشتياق الأنبياء وقديسي العهد القديم، خلال آلاف السنين، للحصول على هذا الكنز، الذي لم تستحقه إلا مريم التي وَجَدت حُظوةً أمام الله بقوة صلواتها…