صفحتنا الجديدة على الفيسبوك
نرجو متابعتها ودعوة الاصدقاء

تصفح الوسم

تأملات مسيحية

العالم يحترق ووحدها المحبّة تطفئ النار

بالمحبة أوصانا يسوع أن نتحلّى فيميّزنا العالم بأنّنا تلاميذه... نعم، فالمحبّة ميزتنا نحن مَن وُجدنا من فيض حبٍّ، حب الله الخالق المبدع، إذ على صورته ومثاله صنعنا، وما هو الله سوى محبّة، ألم يقل يوحنا "الله محبّة". إخوتي، لا نتركنّ أحد…

الراعي الصالح

وقد تعالت الأصوات في أيّامنا هذه، وتكاثرت مصادرها واختلفت... بات الصمت والإصغاء إجتهاد وضرورة لمن يرغب سماع صوت الراعي الصّالح وإلا ضلّ الخروف الطّريق وأضاع الحظيرة. إخوتي، وقد عرفناه أمينًا في محبّته اللامشروطة لنا، فلنصغي…

كل عام ونحن بخير

نعم إخوتي، كل عام ونحن بخير، ففي هذا الأحد تضع الكنيسة أمامنا شك توما وإيمانه، وأوليس داخل كل منّا توما، توما الشكّاك ولكن إيّانا أن نقف عند الشّك بل فلنكمل المسيرة كتوما متشددين بالإيمان واثقين مقتنعين وصارخين "ربّي وإلهي". قد تتساءل:…

المسيح قام … وأنت؟

ها قد بلغنا يوم القيامة المجيد، يوم الغلبة على قوى الموت وانهزام قوّة الجحيم. يوم القيامة "جاءت مريم المجدليّة إلى القبر باكرًا"، نعم لم تنتظر أن تُنهي أي عمل بل بكّرت بالمجيء إلى الحبيب فحبّها واشتياقها غلبا على الموت،…

الشعانين

تعالت الهتافات "هوشعنا لابن داوود" وبعد أيّام معدودة صرخ الشّعب عينه "إصلبه إصلبه"، يا له من انقلاب غير مفهوم ولا مبرّر إلا بأنّ هتاف البهجة كان نتيجة اندهاش بملك قدير يشفي المرضى ويُخرج الشّياطين ويُقيم الموتى، أمّا هتاف الطّلب بالصّلب…

من كان بلا خطيئة فلْيَدِن غيره

هذا المشهد الإنجيلي صورة طبق الأصل عن حال مجتمعنا اليوم، أتوا بامرأة قائلين ليسوع "قد رأوها في الزّنى" فاحكم عليها، واليوم ألا نَدِن بعضنا البعض حتّى بمجرّد أن نسمع بعض الإفتراءات ومن دون أن نتأكّد من صحّة الخبر ومصداقيّته، فنحكم عليهم…

الإبن الضال

في الأسبوع الرّابع من زمن الصّوم، تضعنا أمنا الكنيسة بين أهواء مجنونة لابن أصغر وطاعة حزينة لابن أكبر... أي بين إبنين ضالين، محتاجين إلى الشّفاء والغفران من أب حنون ينتظر عودتهما ويحنو على ضعفهما. فأين نحن من هذين الإبنين: - إبن أصغر،…

نتخلّى .. فنتحلّى .. ليتجلّى

في الأسبوع الثّاني من الصّوم، تنقلنا الكنيسة إلى جبل ثابور حيث تجلّى مجد الله أمام بطرس ويوحنا ويعقوب بحضور موسى وإيليّا. فيجمع المشهد الإنجيلي بين أكبر ثلاث صوّامين، موسى الذي صام أربعين يومًا على جبل سيناء فكانت الوصايا العشر، إيليّا…

واحد من تلاميذك

مع هالنهار الجديد مأكد انك عم تدعيني...  يمكن بكلمة، او بنظرة، او بفتحة من ايديك...   اليوم رح قرر اتبعك... اليوم رح قرر يكون نهاري كله معك...   اليوم حابب اكتشفك اكتر بعد...  اوقات كتير اخواتي يسوع عم يدعينا نتبعه بس للأسف…

كون إنت قوتي

اليوم أنا قادر...  اليوم أنا رح آخد خطوة جديدة...  اليوم انا كلني ايمان اني قوي فيك...  يمكن يا رب كل يوم منقول اليوم وقت التغيير، بس مش دايما عم نكون قادرين...  يمكن كل يوم منوعدك، بس ضعفنا عم ينسينا علاقتنا فيك...    يمكن أوقات…

عدربك نحنا مشينا

عدربك نحنا مشينا صوب القداسة طالعين مين غيرك يا فادينا قادر يقوينا مين وجهنا كل الانظار صوبك يا بينا الجبار عم نحلم سوى بنهار نكون بملكك مجتمعين عدربك يا رب ما فينا الا نكون معيدين... عدربك يا رب ما فينا الا نكون أقوياء...…

وجودنا منّو صدفة

بيي وبيك، امي وامك، أهلي وأهلك تعبوا علينا وكبرونا...  بينا السماوي خلقنا ويسوع خلصنا والروح القدس عطانا قوة...  اليوم كلنا مدعوين نتذكر انو وجودنا هوي نتيجة عمل عيلة سماوية وعيلة ارضية... اليوم لازم نتذكر انو في عيلتين بيخافو…

تأمل بالمصلوب

كل مرة حدا بيجرحك انظر ليسوع، جروحاته بتشفيك ... كل مرة بتزيد الهموم انظر ليسوع، نظرته بتصبرك... كل مرة بتحس بضعف انظر ليسوع، قوته بتقويك...   اليوم كتار منا عايشين بيأس او ضعف او قلة ثقة انو الله حدن وحاميهن... شو رأيكن أخوتي كلنا…

لعند بيي رح ارجع‎

لأنو قلبك كبير وإبنك طمعان بحبك راجع ربي طفل صغير يتعلم كيف يحبك راجع لبيي الغفور يعلمني كيف بسامح يذكرني اني مجبور احكي الأذيني مبارح راجع وبعرف في بي بعدو عنفس النطرة بدو ابنه يرجع حي مشتاق لأول غمرة راجع ما بملك غير…

بالصيام نغلب الشرّ

"مُرْ هذا الحجر أن يصير رغيفًا، أُوليك هذا السّلطان كلّه ومجد هذه الممالك، ألق بنفسك من ههنا إلى الأسفل وملائكة الله تحملك". أمّنا الكنيسة ومعلّمتنا، تضع لنا في هذا الأحد الأوّل من الصّوم، هذا النّص الإنجيلي "يسوع يصوم في البريّة ويقهر…

إنت كمان فيك تكون قديس

ما حدا كان متل التاني وبالنهاية كلن وصلوا... ما حدا مشي نفس طريق التاني وبالنهاية كلن التقوا عآخر مفرق... ما حدا عاش متل التاني وبالنهاية كلن تقدّسوا... اليوم صار دورنا إنت وأنا، بنظرتنا الخاصة و بحياتنا الخاصة و بطريقنا الخاص…