لماذا يوضَع الرماد على جبين المؤمن في بدء الصوم ؟

13٬014

 

إثنين الرماد
” إذكر يا إنسان أن جسمك من التراب وإلى التراب يعود وأن روحك من الله وإليه تعود “

في أول أيام الصوم، تقام رتبة تبريك الرماد ودهن الجباه به، علامة إقرار بالخطايا وفعل تواضع وإيمان.

غالباً ما يُصنع الرماد من أغصان الزيتون والنخل التي تباركت يوم عيد الشعانين في السنة السابقة، ويذكّر بوضع الإنسان المائت. والرماد الذي يتبقى من الإنسان بعد مماته وبعدما تقضي عليه نار الحياة، يرمز إلى هشاشة الوجود البشري.

يتم دهن الرماد على الجبين، لإنّ الجبين هو مركز الفهم والإرادة؛ والمقصود من هذا العمل الليتورجي هو أن نفهم أنّ وقت خلاصنا قد اقترب وأن علينا أن نبدأ مسيرة الإرتداد نحو الله بإرادة جديّة للخلاص الّذي يقدّمه لنا الله في نهاية هذه المسيرة، بموت ابنه فداءً عن خطايانا.

في هذا الزمن المبارك، نحن مدعوون أن نفرغ ذاتنا من الخطيئة ونمتلئ من كلمة الله التي تحوّل، أن نصير على صورة الله، وأن نتحوّل من التراب إلى النور.

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.