14- هل الكتاب المقدّس صحيح؟

335

14- هل الكتاب المقدّس صحيح؟

“الكتبُ المقدّسة تعلّم الحقيقة بالتأكيد، بأمانة ومن دون خطأ، لأنها ملهَمة، يعني ذلك أنّها كُتِبَت بإلهام الروح القدس ولذا فهي من وضع الله” (المجمع الفاتيكاني الثاني، الوحي الإلهي 11).

الكتاب المقدس
لم يُنَزل ← الكتاب المقدّس في شكله النهائيّ من السماء، ولم يلقّنه اللهُ الى كُتّاب بشريين نقلوها بشكل تلقائي. إنّ الله “لكي يضعَ هذه الكتبَ المقدّسة، إختارَ أناساً واستعانَ بهم عاملاً هو نفسهُ فيهم وبواستطهم ليكتبوا كمؤلّفين حقيقيّين استخدموا قواهم وإمكاناتهم وكلّ ما أرادَهُ هو ولا شيء سواه” (المجمع الفاتيكاني الثاني، الوحي الإلهي 11). يتطلّبُ الإعترافُ بنصوص محدّدة ككتاب مقدّس قبولاً جامعاً في الكنيسة. يجب أن يوَقّعَ في الجماعة اتفاقٌ يؤكّد: “نعم من خلال هذا النص يتكلّم الله ذاتُه إلينا. إنه ملهَم من الروح القدس” فبين الكتابات الكثيرة المسيحيّة الأولى، تلك التي تُعدّ ملهَمة من الروح القدس، حُدَّدت منذ القرن الرابع في ما عُرف ← بقانون الكتاب المقدّس.


 

تأمّلوا من حين إلى آخر كلمة الله، وافسحوا المجال للروح القدّس لكي يكون هو معلّمكم. فتكتشفوا حينئذٍ أن أفكار الله ليست أفكارَ البشر، وهكذا تكونون مدفوعين أكثر إلى أن تتأمّلوا الإله الحقيقيّ، فتنظروا إلى الأحداث بعينيه، وتتذّوقوا الفرح النابع من الحقيقة بغزارة.

بنديكتوس السادس عشر،
22 شباط 2006


 

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.