10 وصايا من البابا فرنسيس للشمامسة الاكليريكيين

698

الوصايا العشر من قداسة البابا فرنسيس للشمامسة الاكليريكيين في العالم

أيها الأخوة والأبناء الأعزاء يا من ستناولون سر الكهنوت،

936474_192379297593639_2133142754_n

١- فكروا أنكم ستقومون بهذه الخدمة وستشاركون في رسالة المسيح، المعلم الأوحد.

٢- قدموا للجميع هذه الكلمة التي نلتموها بفرح من أمهاتكم، ومعلمي التعليم المسيحي.

٣- اقرأوا كلمة الرب وتأملوا بها كي تعيشوا ما تعلمونه ولتكن العقيدة غذاء لشعب الله.

٤- أنتم لستم أسياد العقيدة، إنها عقيدة الرب، ويجب أن تكونوا أمناء لعقيدة الرب. إذا لتكن عقيدتكم غذاء لشعب الله وفرحا وعضدا للمؤمنين

بالمسيح كي تقوموا ببناء بيت الله، الذي هو الكنيسةـ من خلال كلمتكم ومثالكم، وهكذا تقومون بعمل المسيح المقدِّس.

٥- تعرفوا على ما تقومون به واقتدوا بالاحتفالات التي تقومون بها لأنكم تحملون موت المسيح في أعضائكم وتسيرون معه في حياة جديدة.

٦- من خلال سر العماد تقرّبون الأشخاص من المسيح وبواسطة سر الاعتراف تقدمون المغفرة باسم المسيح.

٧- أود أن أطلب منكم هنا، محبةً بالمسيح، ألا تكلوا أبدا من أن تكونوا رحماء. تمتعوا دوما بالمغفرة التي كان يتمتع بها الرب، والتي لا تدين، بل تغفر! كونوا رحماء! وإذا تساءلتكم عما إذا كنتم تبالغون في المغفرة تذكروا الكاهن القديس الذي كان يقول: يا رب سامحني إذا كنت أغفر كثيرا، لكني تعلمتُ المثال السيء منك! وأنا أقول لكم: يؤسفني عندما أرى أشخاصا لا يقبلون على سر الاعتراف لأنهم تعرضوا للإساءة، وشعروا بأن أبواب الكنيسة أقفلت في وجههم. أرجوكم لا تفعلوا هذا. الراعي الصالح يدخل من الباب. باب الرحمة هو جراح الرب. إن لم تدخلوا خدمتكم هذه من خلال جراح الرب، لن تكونوا رعاة صالحين. ومن خلال مسحة المرضى تقدّمون العزاء للمعوقين، كما ستكونون صوت الله والبشرية كلها مدركين أنه تم اختياركم للاعتناء بالأمور المتعلقة بالله، مارسوا أعمال المحبة والرحمة.

٨- حاولوا أن ترضوا الله وترضوا أنفسكم. فكروا بما قاله القديس أوغسطينوس عن الرعاة الذين حاولوا أن يرضوا أنفسهم، واستخدموا خراف الرب كطعام لهم! وليقوموا بخدمة لا ندري ما إذا كانت من عند الله.

٩- حافظوا على علاقة شركة بنوية مع أساقفتكم والالتزام في توحيد المؤمنين ليصيروا عائلة واحدة ولتقودوهم إلى الله من خلال المسيح والروح القدس.

١٠- ضعوا أمام أعينكم دوما مثال الراعي الصالح، الذي لم يأت ليُخدم بل ليخدم، وليحاول أن يُنقذ ما كان ضائعا.

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.