23- هل هناك تناقض بين الإيمان وعلم الطبيعة؟

263

 23  هل هناك تناقض بين الإيمان وعلم الطبيعة؟

لا وجود لتناقض لا يُحلّ بين الإيمان وعلم الطبيعة، لأنّه لا وجود لحقيقة مزدوجة.

لا وجودَ لحقيقة إيمان تكون في موقع تنافس مع حقيقة العلم. لا وجود إلا لحقيقة واحدة يعود إليها كلٌّ من الإيمان والتحليّل العلمّي. أراد اللهُ العقلَ الذي به يمكننا أن نعرف هيكليّات العالم، مثلما أراد الإيمان. لهذا السبب يقتضي الإيمانُ المسيحيُّ العلمَ ويعزّزه. الإيمان موجود كي نعرف أموراً لا تنغلق في الحقيقة على العقل، لكنّها تتجاوز العقلَ وهي حقيقيّة. الإيمان يذكّر علمَ الطبيعة بأن لا يأخذ مكانَ الله وأن يخدمَ الخليقة وأن يحترم الكرامة البشريّة بدل أن يتعدّى عليها.

  ”   ليس عندي أي خيال، لا أستطيع أن أتخيّل الله الآب. كل ما استطيع أن أراه هو يسوع المسيح.

القدّيسة الأم تريزا دي كلكوتا،
1910 – 1997، لُقّبت بملاك كلكوتا في الهند، أسّست رهبنة وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979.

  ”   لا أحد يستطيع أن يدرك الحقائق الإلهيّة والإنسانيّة إلّا إذا كان قد تعلّم سابقاً الرياضيّات.

القديس أوغسطينس،
354 – 430، معلّم ولاهوتيّ في العصور الأولى للكنيسة، ويعدّ من أشهر آباء الكنيسة.

  ”   لا نجد في أي مكان تناقضاً بين الله والعلم. فهما لا ينفصلان بعضهما عن بعض، رغم أن اناساً يظنون ذلك، بل هما يتكاملان ويفترض كلّ منهما وجود الآخر.

ماكس بلانك،
1858 – 1947، حصل على جائزة نوبل عام 1918، عالم فيزياء، مؤسس نظرية الكوانتا.


كتاب YOUCAT
التعليم المسيحي الكاثوليكي للشبيبة
 →  السابق      البداية      التالي  ← 
مواضيع ذات صلة
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.