دعوة للجميع إلى الصلاة من أجل إيقاف فايروس كورونا

35٬114

مع كل القوة والتكنولوجيا والتقدم الذي يظن العالم انه وصل إليها، يبقى ضعيفاً مهزوزاً لا حول له أمام قوة الطبيعة والكوارث. العلم يصبح عاجزاً وأسلحة الحروب لا نفع لها.

وحدها الصلاة تبقى السلاح الفعال والأقوى

والآن مع إنتشار فايروس كورونا الذي أصاب الآلاف وأدخل الرعب في قلوب الملايين، ليكن فينا إيمان وثقة بإلهنا خالقنا مخلصنا وحافظنا. هو الذي قال:

“لا تخافوا الّذينَ يَقتُلونَ الجسَدَ ولا يَقدرونَ أنْ يقتُلوا النّفسَ، بَل خافوا الّذي يَقدِرُ أنْ يُهلِكَ الجسَدَ والنّفسَ معًا في جَهَنّم.
أما يُباعُ عُصْفورانِ بدِرْهَمٍ واحدٍ؟ ومعَ ذلِكَ لا يقَعُ واحدٌ منهُما إلى الأرضِ إلاّ بِعِلمِ أبيكُمُ السّماويّ. أمّا أنتُم، فشَعرُ رُؤُوسِكُم نفسُهُ معدودٌ كُلّهُ. لا تخافوا، أنتُم أفضَلُ مِنْ عصافيرَ كثيرةٍ”. (متى 10: 28 – 31)

لنجتمع جميعنا بصلاة حارة مليئة بالثقة من أجل توقف هذا الفايروس، من أجل شفاء المصابين، ومن أجل البلدان التي انتشر بها هذا الوباء بكثرة.

للمسبحة الوردية قوة خاصة وعجيبة بكل الأوقات وخاصة بهكذا حالات. فهي كانت السلاح القوي للكنيسة المقدسة في الكثير من الأحداث. كيف لا وهي مسبحة سيدتنا وأمنا العذراء مريم حامية الكنيسة وأم جميع الشعوب.

واليوم ندعوكم أيها الأخوة والأخوات لنمسك كلنا بيدي السيدة العذراء، من خلال المسبحة الوردية المقدسة، هي سفينة خلاصنا ومرشدتنا نحو بر الأمان.

سنبدأ بتلاوة مسبحة الرحمة الإلهية ثم بعدها مباشرة نتلو المسبحة الوردية.

أن كان وقتك يسمح فإبدأ بالصلاة عند الساعة الثالثة ظهراً بحسب توقيت مدينتك أو بلدك. هكذا سيكون معك أشخاص كثر يصلون بنفس الوقت وعلى نفس النوايا. أن لم تستطع تلاوة الصلوات في هذا الوقت، بإمكانك تلاوتها في الوقت الذي يناسبك.

في الأسفل نضع لكم صلاة إفتتاحية وختامية

صلاة إفتتاحية:

يا رب، يا أبانا، الغني بصلاح لا محدود. أنظر الى شعبك المجرب بوباء خطير. إجعلنا نختبر، مرة أخرى و دائماً، رحمتك العظيمة وأبوتك الحانية. نقدم ونعهد إليك جميع المرضى، كبار السن، الأطفال وذويهم، إحمي الأطباء وجميع العاملين فى الرعاية الطبية الذين، في بذل للذات، يتواجدون على الجبهة الأمامية لمساعدة ضحايا الشر. امنح النور والحكمة للذين يبحثون عن طرق جديدة لحماية صحتنا. نطلب منك يا أبونا الصالح، أن تضم فى أحضانك الأبوية الرحيمة كل ضحايا الشر في العالم.

يا مريم الأم والمعلمة، نضع أمامك قلقنا ومخاوفنا في هذه الأيام. صلي من أجلنا نحن أبنائكِ. رافقينا في الطريق وكوني لنا أم العزاء والرجاء.

أيها القديس جينارو، مع كل القديسين الذين عملوا فى المجال الطبي، صلي لنا لنتحرر من هذا الوباء، لنشكر بقلب جديد، رحمة الآب والإبن والروح القدس. آمين.

نصلّي مسبحة الرحمة الإلهية ثم المسبحة الوردية

صلاة ختامية قدمها البابا فرنسيس لهذه النية:

يا مريم،

يا من تشعّين دائماً في طريقنا،
علامة للخلاص والرجاء،
انّنا نضع ثقتنا فيكِ، يا صحّة المرضى،
يا من شاركتِ آلام يسوع، بقرب الصليب،
محافظة على إيمانك ثابتاً.

أنت، يا خلاص الشعب الروماني،
تعرفين حاجتنا في هذه الايام،
ونحن واثقون بانكِ ستلبين طلباتنا،
لأنّه كما حدث في قانا الجليل،
تستطيعين أن تعيدي العيد والفرح،
بعد أيام المحنة هذه.

ساعدينا، يا أم المحبة الالهية،
لأن نسير بحسب ارادة الآب،
ولأن نفعل ما سيقوله لنا يسوع،
الذي أخذ عاهاتنا وحمل أوجاعنا،
لكي يقودنا، عبر الصليب،
إلى أفراح القيامة. آمين.

مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. غير معروف

    امين

    1. Youssef sabounghi

      Amen ? ???

    2. Youssef sabounghi

      ان كان الرب معنا فمن علينا
      ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك ?

  2. غير معروف

    الرب معنا فلماذا أخاف

  3. شارلس وادن

    يآرب نسألك أن تنزل رحمتك علينا وان تغفرلنا جميع خطايانا في زمن الاربعين
    نحن محتاجين منك الخلاص من جميع خطايانا

  4. سامية يوسف مراحى

    يارب انت ربي ومخلصي التجيء إليك لتحميني من كل خطية ومن الوباء بجاه كل من أتى إليك لم يعود يائسًا ياام النور اامخلص نلتجيء اليكي وخلصينا من كل شر ووباء امين ??????

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.