مغارة بيت لحم … حاضرة في زيارة البابا فرنسيس للأرض المقدسة

348

لوحة فنيّة ستوضع خلف منصة القداس الذي سيترأسه البابا فرنسيس في ساحة المهد، بمدينة بيت لحم خلال زيارته للأرض المقدسة. قام باعداد اللوحة أحد الفنانين الفلسطينيين، الفنان روبير جقمان، وهي عبارة عن قطعة من القماش مليئة بالألوان الزاهية، وتمثل مغارة الميلاد، طولها 14 مترا وعرضها 6 أمتار.

اللوحة الفنية لمغارة بيت لحم، الخلفية لقداس الالهي في بيت لحم
اللوحة الفنية لمغارة بيت لحم، الخلفية لقداس الالهي في بيت لحم

تمثل اللوحة الحظيرة التي أقام فيها الطفل يسوع عقب ميلاده. وقد اعطاها الفنان شكل خيمة كتلك التي يقيم فيها الكثير من اللاجئين في المنطقة في يومنا هذا، على مثال المسيح، وفي ظروف غير محتملة. ترمز هذه اللوحة أيضاً إلى سرّ التجسّد الذي من خلاله، أقام الله لنفسه “خيمة في وسطنا” (يوحنا 1: 14).

يظهر في هذه اللوحة، البابوات الثلاثة الذين زاروا الأرض المقدسة وهم بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكتوس السادس عشر، متقدمين لأجل السجود لطفل المغارة، تتبعهم حمامة بيضاء هي رمز للسلام. أمّا البابا فرنسيس، فهو لا يظهر بصورة مباشرة داخل هذه اللوحة، لكنه حاضر في شخص شفيعه القديس فرنسيس الأسيزي، محب الفقراء وحامي الأماكن المقدسة.

وتظهر في اللوحة أيضاً، إلى الجهة اليمنى، راهبتان هما الطوباوية الكرملية مريم بواردي، ابنة الجليل ومؤسسة كرمل بيت لحم، والطوباويّة ماري ألفونسين غطّاس، مؤسسة رهبانية الوردية (أول رهبنة فلسطينية المنشأ)، والتي ولدت لعائلة فلسطينية من القدس، وقضت في بيت لحم والجوار سنوات طويلة. ونذكر بهذه المناسبة أن دعوى تقديس هاتين الطوباويتين الفلسطينيتين قد رفعت إلى الدوائر المختصة في روما.

ويظهر في اللوحة أيضاً القديس يوسف، وهو يضع على رأسه كوفيّة تحمل اللونين الأبيض والأسود، رمزاً للكوفية الفلسطينية، التي تغطي كذلك جسد الطفل يسوع وهو مضجع في المذود. و في الخلف، تظهر مدينة بيت لحم وتلال صحراء يهوذا من خلفها.

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.