مسيح الانديز … Christ of Andes

622

فى أوائل القرن العشرين و بالتحديد في عام 1903 قام نزاع على الحدود بين الأرجنتين و شيلي وحشدوا الجيوش للحرب.

ولكن قام فى الأرجنتين أسقف ليو الثالث عشر، و بدأ يدعو الشعب للسلم وحذرهم من آثار الحروب ومشاكلها وهكذا فى شيلى قام الأسقف مارشيلينو بنفس العمل وأستطاعا أن يقنعا شعبيهما بضرورة السلام، فضغطا… على حكومتيهما حتى عقدا صلحاً وتعهدا بالسلام.

مسيح الانديز ، Christ of Andes

وأقام الشعبان تمثالاً كبيراً طوله أكثر من ثمانية أمتار على جبال الأنديز الشامخة وهو تمثال للسيد المسيح يمد يديه ليبارك الشعبين ويحمل فى يده صليباً، وكتب على قاعدة التمثال: “تعاهد الشعبان ألا يتحاربا حتى نهاية الأيام” وكتب أيضاً الأية التالية: “لأنه هو سلامنا الذى جعل الأثنين واحداً.” “(اف 2 : 14) وهكذا ساد السلام بين الشعبين حتى اليوم .

يذكر انه حدثت قصة طريفة بعد ذلك أن اعترض اناس من شيلي أن وجه المسيح يتجه تجاه الأرجنتين و يباركها معطياً ظهره لشيلي وطالبوا بازالته و بدأت هذه الأقوال تنتشر. الا ان صحفي شيلي مسيحي، كتب مقالة في الجريدة الرسمية بعنوان “الأرجنتينيين الأكثر حاجة أن ينظر اليهم يسوع دائماً” واستطاع بهذه المقالة ان ينهي هذه الاحتجاجات. و لا زال هذا التمثال قائماً في مكانه حتى الأن. و في عام 2004 اعتبرت الحكومة الارجنتينة هذه اللحظة من أعظم اللحظات التاريخية في تاريخ الارجنتين و تم تدوينها رسمياً

+ مات يسوع على صليبه و هو معلق بين السماء و الأرض مفتوح الذراعين،
هو وحده يقدر ان يكون سلامك و يوحد كيانك الداخلي ..
يجعل جسدك و نفسك و روحك منظومة حب تفيض رائحتها للعالم كله
اجعل يسوع سلامك .. فالعالم كله يحتاجه الآن

مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.