مسبحة الأوجاع – صلاة ذات أهمية كبيرة عند أمنا العذراء مريم

16٬832

مسبحة الأوجاع

نداء مريم العذراء في أفريقيا

مقتطفات من كتاب: ظهورات للعذراء مريم في كيبايو (أفريقيا)، الذي صدر تحت إشراف الأب “رينيه لورنتان” وقد خطّه كاهن الرعيّة الأب “غبريال ماندرون”.

إنّ الرسالة التي أعطتها العذرء إلى Marie-Claire Mukangango واضحة: إنّ العالم تمرّد على الله، يجب علينا الندامة، وطلب المغفرة. وحتّى نحظى على نعمة الارتداد إلى الربّ، يجب علينا التأمّل بمحبّة المسيح في سرّ الفداء، وبكلام والدته. إنّ العذراء مريم تعطي الأهميّة لصلاتَين: الورديّة ومسبحة ال “٧ أوجاع”، فهم الدواء لأمراض العصر كما تقول، ومنها عدم الشعور بالخطيئة.

إنّ هذه المسبحة فعّالة أيضًا لطرد الشيطان. كما طلبت العذراء مريم من ماري كلار نشرها أوّلاً في المدرسة بين الأولاد وفي العائلة وفي القرية. وإنّ مهمّتها أيضًا نشرها في العالم أجمع.

رسالة العذراء في ٣١ أيّار ١٩٨٢ إلى ماري كلار

“إنّ ما أطلبه هو التوبة: إذا صلّيتم هذه المسبحة، متأمّلين بكلّ بيت منها، تحصلون على القوة اللازمة للتوبة. أناسٌ كثيرون اليوم، لا يطلبون السماح. إنّهم يضعون يسوع على الصليب من جديد. لذلك أتيتُ إلى هنا، لأذكّركهم بهذا الأمر، لأنّي وجدت هنا في رواندا اناسًا أتقياء، غير متعطّشين لجمع المال، ولا متعلّقين بالثروة”.

تدعونا العذراء مريم لصلاة مسبحة الأوجاع غالبًا، وكلّ يوم إذا أمكننا ذلك. وتخصّ الأيّام التالية أهميّة أكبر لصلاتها: يوم الجمعة (تذكار موت يسوع على الصليب)، يوم الثلاثاء (تذكار أوّل ظهور للعذراء في رواندا)، خلال الصوم الكبير (ال ٥٠ يوم)، وعشيّة الأعياد التي تذكّرنا بسرّ الفداء: ١٤ أيلول (مثلاً) يوم عيد الصليب، و ١٥ أيلول عيد سيّدة الأوجاع.

في ظهور ١٥ آب ١٩٨٢ سألت العذراء مريم ماري كلار: “لِمَ لا يُصدّق البشر أني أتيت إلى العالم داعية إيّاه للتوبة؟ لأنّي أطلب منهم أن يُصلحوا ذواتهم! أن يتركوا الرذيلة! أن يرتدّوا! ولكنّهم يرفضون طلبي هذا”. وسألَتْ العذراء مريم ماري كلار: “لِمَ لا يهتمّ الناس بتلاوة المسبحة أكانت الورديّة أو مسبحة الأوجاع”. وأبدت خاصّة حزنها بسبب الذين لا يتكلّمون عن أمومتها بتعاليمهم. فأجهشت حينئذٍ ماري كلار بالبكاء قائلة: “لقد شرَحَتْ للعالم ألمك اللامحدود، ولكن من لا يؤمن بكلامك، يرفض أيضًا كلام إبنك. لأنّ من يفكّر بكلام الابن دون أن يفكّر بكلام الأم، لا يحبّ لا الابن ولا الأم. أما أنا فلا أستطيع إلاّ نشر رسالتك إذ إنّ أملنا يكمن فيكِ أنتِ”.

في ٢٥ كذار ١٩٨٢، أوحت العذراء مريم لماري كلار بال “٧ أوجاع”. بَيد أنّ الألم السابق، لم تستطع ماري كلار التكلّم عنه، إذ أحسّت بالحزن يخنقها عندما رأت العذراء عند قبر يسوع، منهارة القوى كما لو أنها فاقدة الوعي، تحت وطأة الألم الشديد.

كيفيّة تلاوة مسبحة الأوجاع (٧ بيوت)

أوّلاً: نتلو فعل الندامة: يا ربي وإلهـي، أنا نادم من كل قلبي على جميع خطاياي، لأنـي بالخطيئة خسرتُ نفسي والخيرات الأبديـة، واستحققت العذابات الجهنمية. وبالأكثر أنا نادم، لأنـي أغظتك وأهنتك، أنت ربـي وإلهـي المستحق كل كرامة ومحبـة. ولهذا السبب أبغض الخطيئة فوق كل شر. وأريد بنعمتك أن أموت، قبل أن أغيظك فيما بعد. وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي بقدر استطاعتي عن الخطايا التي فعلتهـا. آميـن.

ثانيًا: “يا إلهي، إنّي أقدّم لعظمتك، مسبحة الأوجاع هذه المختصّة بأحزان والدتك الكليّة القداسة، إنّي أريد التأمّل والمشاركة بعذابها. إنّي أرجوك، بحقّ الدموع التي ذَرَفتها في تلك اللحظات: “أعطني أنا الخاطئ، كما ولكلّ الخطأة، الندامة الكاملة على خطايانا”. (٣ مرّات)

– البيت الأوّل: إني أشاركك، يا مريم الأمّ الحزينة، في الحزن الذي قاساه قلبك الحنون عند نبوءة سمعان الشيخ بأنّ حربة الآلام ستخرق قلبك.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت الثاني: إنّي أشاركك، يا مريم الأمّ الحزينة، في الضيق الذي قاساه قلبُك الكلّي الشعور والتأثّر، في هربك وإقامتك بمصر.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت الثالث: إنّي أشاركك، يا مريم الأمّ الحزينة، في الغموم التي شعر بها قلبُك الوالديّ، عند فقدِانك يسوع الحبيب.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت الرابع: إنّي أشاركك، يا مريم الأمّ الحزينة، في الغموم التي شعر بها قلبك الوالدي، عند التقائك بيسوع حاملاً الصليب.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت الخامس: إنّي أشاركك، يا مريم الأمّ الحزينة، ألمك الشديد عند تسميره على الصليب، والاستشهاد الذي احتمله قلبك الشجاع في وقوفك عند يسوع منازعاً.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت السادس: إنّي أشاطرك، يا مريم الأمّ الحزينة، سيفَ الوجع الذي ألمَّ بقلبك عند نَظَركِ ابنك يسوع الحبيب مائتًا في حضنك.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

– البيت السابع: إني أقاسمك، يا مريم الأمّ الحزينة، سيف الوجع الذي شَطَر قلبَك الكلّي المحبّة، عند دفن يسوع، لمّا خارت قواك تحت وطأة الألم الشديد.

(مرة واحدة الأبانا + ٧ مرّات السلام عليكِ + النافذة التالية)
“أيتها الأم الكليّة الرحمة: إجعلي جراحات وحيدك في قلبي منطبعة”.

وفي النهاية: نتلو ٣ مرّات الأبانا والسلام إكرامًا للعذراء مريم الأمّ الحزينة.

مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. غير معروف

    لكم الشكر الجزيل لما تزودونا بهذه المعلومات والصلوات

  2. غير معروف

    اشكر الله بأني وجدت هذه الصلوات واللتي كنت ابحث عن البعض منها.شكرا الى ناشر هذه الصلوات أتمنى المزيد من الصلوات والتعبدات لمريم العذراء و القديسين

  3. غير معروف

    انه أفخر ان نرى أشخاص يكتبون لتحضير ووضع هكذا صلوات لمريم العذراء والرب يسوع بارك يا رب أعمالهم وقدسهم واقبلهم في ملكوتك في يوم الدين

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.