كتاب القديس ميخائيل – الفصل الأول

1٬922

القديس ميخائيل
أولا : من هم الملائكة

هم كائنات روحية صرف تتميز عن البشر غير معدة بكمالها للإتحاد بالإجساد،
هي إذا أرواح بخلاف الإنسان المركب من نفس وجسد.

مراتب الملائكة :

حسب الكتاب المقدس وآباء الكنيسة مراتب الملائكة هي تسع : الساروفيم والكاروبيم والعروش والسيادات والقوات والرئاسات و رؤساء الملائكة و الملائكة

أسماء الملائكة: لم تعطنا الأسفار الملهمة سوى ثلاثة أسماء وهي

1 ـ ميخائيل (أي من مثل الله)

2 ـ جبرائيل ( أي قوة الله)

3 ـ روفائيل (أي شفاء الله)

 

ثانياً: الملائكة في تعليم الكنيسة الكاثوليكية:

هذه الفقرات منقولة عن كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية الذي حدد بوضوح هذا الموضوع واثبته حقيقة ايمانية لا ريب فيها. وهي:

أولاً: وجود الملائكة حقيقة ايمانية.

328 – وجود الكائنات الروحانية غير الجسدية، التي درج الكتاب المقدس على تسميتها ملائكة؛ هي حقيقة ايمانية. وشهادة الكتاب المقدس واضحة في ذلك وكذلك إجماع التقليد.

329 – يقول القديس أوغسطيـنوس في شأنهم: ملاك؛ يدل على المهمة لا على الطبيعة. تسأل عمـّا تسمى هذه الطبيعة؟ روح تسأل عن المهمة؟ فالملاك؛ هو من حيث هو روح، ومن حيث عمله فهو ملاك. والملائكة في ذات كيانهم كله هم خدام الله ورسله، لأنهم يشاهدون بلا إنقطاع وجه أبي في السماوات (متى 18:10) إنهم العاملون بكلمته عند سماع صوت كلامه (مز103:20).

330 – في كونهم خلائق روحانية مجردة، هم عقل وإرادة، إنهم خلائق شخصية وغير مائتة. ويتفوقون على جميع الخلائق المرئية كمالا وجمالا، وألق مجدهم يشهد بذلك.

331 – المسيح هو قلب العالم الملائكي. إنهم ملائكته: (متى جاء ابن البشر بمجده وجميع ملائكته معه… متى 25 :31). هم له لأنه هو الذي خلقهم وله خلقهم: (إذ فيه خـُلق مافي السماوات وعلى الأرض، ما يـُرى وما لايرى، عروشا كان ام سيادات أو رئاسات أو سلاطين. به واليه خــُلق كل شئ… كو 1 : 16). وهم له فوق ذلك لأنه جعلهم رُسل قصدِه الخلاصي: (أوَ ليسوا جميعهم أرواحا خادمة، تـُرسـَل للخدمة من أجل المزمعين ان يرثوا الخلاص؟ عب1 : 14).

332 – انهم ههنا منذ بدء الخليقة، وعلى مدى تاريخ الخلاص مبشرين من قريب بهذا الخلاص وخادمين القصد الإلهي في تحقيقه. يغلفون الفردوس الأرضي، يحامون عن لوط، ينقذون هاجر وابنها ويوقفون يد ابراهيم، يـُسلـّم الناموس على يدهم، يقودون شعب الله، يبشرون بولادات ودعوات، يواكبون الأنبياء، هذا إذا اقتصرنا فقط على بعض الأمثلة!. وأخيراً: هذا الملاك العظيم جبرائيل الذي يبشر بولادة يسوع المسيح نفسه.

333 – من التجسد الى الصعود، كانت حياة الكلمة المتجسد تكـتـنفهـا عبادة الملائكة وخدمتهم : (عندما يدخل الله البكر الى العالم يقول؛ لتسجد له جميع ملائكة الله … عب 1: 6) ونشيد تسبحتهم عند ميلاد المسيح لايزال يدوي في تسبيح الكنيسة (المجد لله لو 2 :14). إنهم يحرسون طفولة يسوع، ويخدمونه في البرية، ويشددونه في النزاع عندما كان بإمكانه أن ينجو على يدهم من أيدي أعدائه، كما جرى ذلك لإسرائيل قديما، والملائكة هم الذين يبشرون، مذيعين بشرى التجسد، وبشرى القيامة، وسيكونون ههنا عند عودة المسيح التي يبشرون بها، في خدمة دينونته.

334 – إلى ذلك الموعد تنعم حياة الكنيسة كلها بمساعدة الملائكة السرية والقديرة.

 القديس ميخائيل
335 –
 والكنيسة في طقوسها، تنضم الى الملائكة في السجود لله الثلاثي القداسة ، وهي تطلب معونتها (كما في الصلاة: يقودك الملائكة في الفردوس … في ليتورجيا الأموات، أو أيضا في النشيد الشيروبيمي في الليتورجية البيزنطية) وهي تحتفل بنوع خاص بذكرى الملائكة (القديس ميخائيل، والقديس جبرائيل والقديس رافائيل والملائكة الحراس).

336 – من الموالد الى الوفاة يكـتنفون الحياة البشرية بحراستهم وشفاعتهم (لكل مؤمن ملاك حارس يرافقه حارسا وراعيا لكي يقوده الى الحياة). ومنذ الوجود الأرضي تشترك المسيحية بالإيمان في المجتمع السعيد للملائكة والبشر المتحدين بالله.

350 – الملائكة هي مخلوقات روحانية تمجد الله بلا إنقطاع وتخدم مقاصده الخلاصية. فبالنسبة الى سائر المخلوقات (الملائكة يتظافرون على كل ماهو صالح لنا).

351 – الملائكة يحيطون بالمسيح ربهم، انهم يخدمونه على وجه خاص في قيامه برسالته الخلاصية تجاه البشر.

352 – الكنيسة تكرم الملائكة اللذين يساعدونها في مسيرتها ومهمتها الأرضية، ويحرسون كل كائن بشري.

[divider]

مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. Sr-Joanna Kandah

    يا ريت يكون في down load
    لحتى نقدر نستفيد منه ونحفضه على الجهاز وشكرا

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.