سكرتير البابا بنديكتوس ال16: لدينا بابا شرعي واحد وهو البابا فرنسيس

1٬182

البابا فرنسيس مع البابا الفخري بنديكتوس 16 والمونسنيور جورج غانسوين

“عندما استقال البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر قبل اكثر من ثلاث سنوات، أضاف بعداً جديداً للبابوية”. هذا ما قاله السكرتير الخاص للبابا الفخري بنديكتوس ال16 رئيس الأساقفة جورج غانسوين. لا يزال رئيس الأساقفة غانسوين مديراً للبيت الحبري، وهو يعمل بشكل وثيق مع كل من بنديكتوس السادس عشر والبابا فرنسيس.

تحدّث رئيس الأساقفة غانسوين حول بابوية البابا بنديكتوس وأعقابها في عرض كتاب (ما وراء أزمة الكنيسة) للأب روبيرتو ريغولي، مؤرخ وأستاذ في الجامعة الغريغورية الحبرية. يهدف الكتاب ليكون أول تقييم تاريخي لحبرية البابا بنديكتوس السادس عشر.

أكّد رئيس الأساقفة غانسوين أن “هناك بابا شرعي واحد وهو البابا فرنسيس. مع ذلك على مدى ثلاث سنوات يحيا بيننا نحن الكاثوليك خليفتين لبطرس”. وأضاف أن بنديكتوس وفرنسيس “ليسا في منافسة مع بعضهما البعض بالرغم من أن لدى كلاهما حضور غير عادي” بالنسبة لرئيس الأساقفة غانسوين، إعلان إستقالة البابا بنديكتوس في 11 فبراير 2013 حدّد مطلع مؤسسة جديدة في الكنيسة الكاثوليكية: البابا الفخري.

“استخدم البابا بنديكتوس عبارة رئيسية في خطاب استقالته نانوس باترينوم ‘munus Petrinum’ غالبا ما تترجم بالخدمة البطرسية. الكلمة اللاتينية نانوس لها عدة معاني: الخدمة، الإلتزام، الإرشاد، الموهبة وحتى المعجزي والرائع.” “فكّر بنديكتوس بإلتزامه كمساهم في الخدمة البطرسية” قال رئيس الأساقفة وأضاف: “ذلك يعني أنه تنازل عن السدّة البابوية، لكنه لم يتخلّ عن الخدمة”.

“بنديكتوس السادس عشر يعمل الآن مع البعد السينودي والجماعي وفي خدمة مشتركة التي تبدو أنها صدى لشعاره البابوي المتعاونين على الحقيقة. منذ انتخاب البابا فرنسيس، لا يوجد بابوين، لكن هناك واقع خدمة موسّعة، بهما عضو فعّال وعضو يتأمّل”

قال أيضاً رئيس الأساقفة ان ذلك هو السبب لعدم نبذ بنديكتوس اسمه البابوي ولم يتخلى عن لباسه الأبيض. ذلك هو السبب في صحة تسميته صاحب القداسة. وهذا في النهاية هو السبب في عدم تقاعده في دير منعزل، بل بقي داخل أسوار الفاتيكان، كأنه اتّخذ خطوة جانباً لفسح المجال لخليفته ومن أجل خطوة جديدة في تاريخ البابوية

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.