رسالة مريم العذراء في مديوغوريه إلى العالم في 2 حزيران 2018

5٬016

رسالة مريم العذراء في مديوغوريه إلى العالم في 2 حزيران 2018

“أولادي الأحبّة،

أدعوكم لِتَقبلوا كلماتي الّتي أكلِّمُكم بها كأمّ، ببساطةِ القلب، حتّى تنطلِقوا في طريقِ النورِ الكاملِ والطهارة، طريقِ الحُبِّ الفريدِ لابني، الإنسان والإله.

إنَّ فرحًا – نورًا تعجزُ الكلماتُ البشريّة عن وصفِه – سيخترقُ نفسَكم وسيستولي سلامُ ابني وحبُّه عليكم. هذا ما أريدُه لجميع أولادي. لذلك، أنتم، يا رُسُلَ حبّي، أنتم الّذين تَعرفون كيف تحِبّون وتسامِحون، أنتم الّذين لا تَدينون، أنتم الّذين أشجِّعُكم، كونوا أنتم المَثلَ لجميعِ الّذين لا يسيرون على طريقِ النورِ والحبّ أو الّذين انحرَفوا عنه. بطريقة حياتِكم، أَظهِروا لهم الحقيقة. أَظهِروا لهم الحُبّ لأنّ الحُبّ يتغلَّبُ على الصعوبات كلِّها، وجميعُ أولادي مُتعطِّشون للحُبّ. اتّحادُكم في الحُبّ هو هديّة لابني ولي. ولكن، أولادي، تذكّروا أنَّ الحبَّ يعني أيضًا أن تريدوا الخيرَ للقريب وأن ترغبوا في ارتدادِ نفسِ هذا القريب.

فيما أنظرُ إليكم وأنتم مجتمعون حولي، يَغمرُ قلبي الحزن، لأنّني أرى القليلَ من الحُبِّ الأخوي، الحُبِّ الرحوم.

أولادي، الإفخارستيّا – ابني الحيّ بينكم – سيساعدُكم كلامُه على الفهم، لأنَّ كلمته هي الحياة، كلمته تجعل الروحَ تتنفَّس، كلمته تؤدّي إلى معرفة الحُبّ.

أولادي الأحبّة، من جديد، أناشدُكم كأمٍّ تريدُ الخيرَ لأولادها: أحِبّوا رعاتَكم، وصلُّوا لأجلِهم. أشكرُكم.”

مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. Nida Sirhed

    مشكورين من اعماق قلبي فقط أرجو ان تزودوني على بريدي الخاص برسائل امنا مريم العذراء اول بأول لأستفيد وأقدر ان أفيد اخوي واخواتي البشر من حولي وحتى أستطيع ان اتابع المسيره الروحيه بأمان وسلام وصدق وشفافيه مع نفسي ومع من حولي ومع اهل السماء والأرض لتكن مشيءتك يا رب .

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.