حياة القديس إغناطيوس دي لويولا

1٬632

St_Ignatius_of_Loyola

حياة القديس إغناطيوس دي لويولا

1522شاب أسبانيّ يقضي حياته في القصر الملكيّ ويعشق السيف. في أثناء معركة ضدّ الفرنسيين انكسرت ساقه، فلم يتردد عن الخضوع لعمليّة جراحيّة مؤلمة لإعادة أناقة جسمه.

 

في أثناء أناقته الطويلة كان يبحث عن روايات غراميّة، لكنّه لم يجد في القصر إلا كتاباً واحداً: “سيرة المسيح والقديسين”. فأخذ يطالعه مرغماً، لكن، يا لها من مفاجأة! فحياة يسوع والقديسين هي أيضاً رواية حبّ. وإذ به يقتحم معركة أشدّ مشقّة من تلك التي أقعدته، فالقلعة التي تقاوم الآن هي قلبه الذي كان مجد العالم قد احتلّه. وفي هذا العالم، وجد اغناطيوس يسوع وأصدقاءاً له أوفياء سلكوا على درب الربّ مثل القديس فرنسيس والقديس دومينيك. وها هو يقول في نفسه: “لم لا أنا؟”. وما إن شفي حتّى انطلق إلى دير قريب، وبعد أن اعترف مطوّلاً بخطاياه أحيا الليل كلّه راكعاً أمام تمثال العذراء حيث ترك سيفه، وأعطى عابراً فقيراً ثوب الفارس الذي كان يرتديه.

1523سار إغناطيوس بدون مال ولا زاد إلى أورشليم، وكأنّه مخطوف بالله، راغباً في أن يقضي حياته ماشياً على درب المسيح. لكنّ الأتراك منعوا إقامة المسيحيين في أورشليم، فعاد يسأل نفسه: ما العمل؟

فقرر إغناطيوس متابعة دروسه لأنّ كثيرين كانوا منكبّين على العلم والمعرفة، تحضيراً لبناء العالم الجديد.

1530ها نحن في جامعة السوربون بباريس حيث يقيم إغناطيوس مع طالبين: بطرس (فرنسيّ) وفرنسيس (أسبانيّ). ثلاثتهم يتاونون في دروسهم ويتحادثون طويلاً. وسرعان ما أصبح يسوع محور أحاديثهم، حتّى أضحى أكيداً لديهم أن محبّتهم للمسيح لن تكون على هامش حياتهم.

1534لقد أصبحوا الآن سبعة أصدقاء، تمتلكهم رغبة واحدة:إتّباع يسوع المسيح في ممارسة الفقر الإنجيليّ والعفّة والسير نحو الكهنوت.
في صباح 15 آب، في معبد صغير، قرروا بأجمعهم الالتحاق بيسوع الفقير، ووعدوا بأن يخدموه في الأشخاص الذين يكلّفهم مساعدتهم.
ثمّ توجّهوا إلى روما كي يتلقّوا رسالتهم على يدّ قداسة البابا خليفة القديس بطرس. ولم يسعهم إلّا أن يسمّوا تلك الجماعة الناشئة “رفاق يسوع”، إذ هو يسوع الذي جمعهم وجعلهم رفقاء.

1540وافق البابا بولس الثالث على إنشاء الرهبانيّة اليسوعيّة.

1541انتخب أغناطيوس دي لويولا في 8 أبريل 1541 أول رئيس عام للرهبانية اليسوعية.

1548يوافق البابا بولس الثالث على كتاب الرياضات الأغناطية.

1556كان همّ أغناطيوس تدبير شؤون رهبانيته ورهبانه وتأمين الرسالة بين المسيحيين ونقل البشارة إلى سائر بلاد المعمور، فكان بدء تبشير الهند واليابان ومزيد من الصلاة والتأمل.

1556ألزم المرض أغناطيوس الفراش و توفي في 31 يوليو … وهو في الخامسة والستين بعد حياة مليئة بالمحبة والسخاء.

1609تطويب أغناطيوس في 3 يناير على يد البابا بولس الخامس.

1622تم إعلان قداسة أغناطيوس في 12 مارس عن يد البابا غريغوريوس الخامس عشر


 

 

صلاة القديس اغناطيوس دي لويولا

علمنا يا رب أن نكون أسخياء
ونخدمك كما تستحق
ونعطي بلا حساب
ونحارب فلا نبالي بالجراح
ونعمل فلا نبحث عن الراحة ونبذل أنفسنا فلا ننتظر أية مكافأة
سوى معرفتنا أننا نعمل مشيئتك المقدسة

مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. Noor imad

    اي يمكن ان اجد اي كتاب يفيدني عن اليسوعيون او اغناطيوس

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.