تساعية الرحمة الإلهية

19٬259

اختار الرب يسوع الأحد الأول بعد عيد الفصح للإحتفال بعيد الرحمة لأن هناك علاقة وثيقة بين سرّ مغفرة الخطايا في عيد الفصح وسرّ الرحمة الإلهية. تنبع رحمة الله من علمه بضعف الإنسان المجروح في إرادته وبصيرته. لذا لا يحاسبنا على قدر آثامنا بل على قدر رحمته.

تبدأ تساعية الرحمة الإلهية يوم الجمعة العظيمة لكن يمكن تلاوتها خلال أي وقت آخر.

«أرغب في أن يُعيّن أوّل أحد بعد عيد الفصح عيدًا لرحمتي. في هذا اليوم، تكون أبواب رحمتي مفتوحة، وأسكب فيضاً من النعم على النفوس التي تقترب من نبع رحمتي».

«أريد أن أمنح الغفران الكامل لكل النفوس التي تذهب الى الإعتراف وتقبل المناولة المقدّسة يوم عيد الرحمة».

«حتى ولو كانت الروح جيفة نتِنَة وليس لها علاج في عيون البشر، فنظرة الله إليها شديدة الاختلاف».


 اليوم الأول 

لنطلب الرحمة لكل البشرية وخاصة للخطأة.

كلام سيدنا يسوع المسيح: «اليوم قودي إليّ البشرية كلها، وخاصة الخطأة. أغمريها برحمة قلبي الفائقة، وهكذا تخففين مرارة الحزن الذي يغرقني به هلاك النفوس».

يا يسوع الرحيم، يا من يتميز بالرحمة والتسامح، لا تنظر إلى خطايانا، بل إلى الثقة التي نضعها في صلاحك اللامحدود. إقبلنا في أعماق قلبك الرحيم ولا تسمح بأن نخرج منه إلى الأبد. نرجو منك هذا بحق الحب الذي يجمعك بالآب والروح القدس.

أيتها الرحمة الالهية الكلية المقدرة،
يا خلاص الشعب الخاطىء،
أنت بحر المراحم والرأفة،
أنت عون الذين يضرعون اليك بتواضع.

أيها الآب الآزليّ، أنظر بعين الرحمة إلى البشرية جمعاء، وخصوصاً إلى الخطأة الذين هم في قلب ابنك الرحيم. بحق آلامه المرة، ارحمنا حتى نمجد عظمة رحمتك إلى الأبد. آمين.

مسبحة الرحمة الإلهية

الأبانا – السلام – قانون الإيمان

على حبات الأبانا: أيّها الآب الأزليّ، إنيّ أقدم لك جسد ابنك الحبيب، ودمه ونفسه ولاهوته، تعويضا عن خطايانا وخطايا العالم أجمع.

على حبات السلام: بحقّ آلامه المقدّسة، ارحمنا وارحم العالم أجمع.

بدل المجد، تلاث مرات: قدّوس الله، قدّوس القوي، قدّوس الذي لا يموت، ارحمنا وارحم العالم أجمع.

في نهاية المسبحة: أيها الدم والماء اللذان تدفقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا، اننا نثق بكما.

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.