26 تموز – اليوم السابع من تساعية الدم الثمين الثالثة، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

6٬103

تساعية الدم الثمين الثالثة

اليوم السابع: 26 تموز

26 تموز، 1997 – الساعة التاسعة مساءً

خلال صلاة التُساعية مع القداس والعبادة، رأى برناباس في رؤيا السماء مفتوحة. ظهر ربنا يسوع المسيح ووقف على عرش سُلطانه ورفع يده اليُمنى حاملاً صليباً. ثم رأى عدداً هائلاً من الملائكة والجمهور في السماء يعبدونه. إنحنوا له وقالوا: «المجد والإكرام والتسبيح لك أيها الرب المُمّجد. أنت صالح، ويليق بك الإكرام. ليعبدك جميع المخلوقات. السجود لك الى الأبد».

بعد ذلك، نزلت سحابة كبيرة وغطت كل المكان. ظهر في السحابة وجه يسوع الأقدس مع إكليل الشوك على رأسه. كان دمه يسري بإستمرار من جروحه الناجمة عن الاشواك في رأسه الأقدس. ثم قال: «أبنائي، عيشوا بسلامي. كونوا حُكماء لتجعلوا أنفسكم أداة للسلام. ستتمتعون بحياة سعيدة. أبني، لماذا عدد قليل فقط من الناس بينكم يظهرون الحب لي؟ القليل فقط يعرفني. أبنائي، أحبوني، عزوني وأعبدوني.

أعد بأن أحمي أي شخص يُعزيني ويعبدني بإخلاص بهذه الصلاة ضد هجوم الشرير. لن يموت موتاً فُجائياً. لن يحترق بنار. أي جندي يقول هذه الصلاة قبل أن يدخل إلى ساحة المعركة لن ينهزم. لن يكون لأية رصاصة تأثيراً عليه. قولوا هذه الصلاة على إمرأة حامل ساعة الولادة فإنها ستلد بآلام أقل. أي إمرأة تقول هذه الصلاة بإخلاص فإنها ستلد بأمان دون ألم كثير. ضَع هذه الصلاة على رأس أي طفل مُنزعج بالأرواح الشريرة وملائكتي الكاروبيم سيحمونه. أعد بحماية أية عائلة تقول هذه الصلاة بإخلاص من تأثيرات الرعد والبرق. أي بيت تُحفظ فيه هذه الصلاة سيُحمى ضد العواصف. إذا قيلت هذه الصلاة لشخص ينازع قبل موته، أعد بأن روحه لن تخسر.

أبنائي، كل من لا يعبر خلال دمي الثمين سيخسر. أي خاطئ يُعزيني ويعبدني بواسطة هذه الصلاة سيحصل على الإهتداء. أعد بأن أحميهم بقوة دمي الثمين وأخفيهم في جروحي المُقدسة كل مَنْ يُعزيني ويعبدني. السُم لن يكون له تأثير عليكم. سأحرس حواسكم الخمسة. كل من يُحارب ضدكم سيخسر. رئيس الملائكة ميخائيل سيُدافع عنكم. أعد بأن أعمد الأطفال المُجهَضين الذين يُقتلون يومياً في العالم وأضع ندماً عميقاً في قلوب آبائهم من خلال قوة دمي الثمين. كل الذين يُعزوني ويعبدوني بإخلاص بهذه الصلاة حتى الموت سينضمون إلى الجيوش والجوقات السماوية. سأعطيهم نجمة الصُبح. أقول لكم صلوا ودعوا الآخرين يُشاركونكم عبادتكم.
أظهروا الحب لي.
أحبكم».

ثم سأل برناباس: «يا رب، كاهننا، خادمك، سيذهب في رياضة روحية، ماذا نفعل؟ أرجوك، يا ربي، قُل شيئاً عن هذا. يا رب ليأتِ ملكوتك!»

(صمت)

أجاب ربنا: «القربان الأقدس سيكون معروضاً يومياً خلال هذه الساعة. ملاكي سيحرسه. لا أحد سيؤذيه. الكاروبيم سيكون معه دائماً. كاهني، قُم بتقدمتك، أنا معك. أبنائي، صلوا كثيراً من أجله. إن مطر التطهير سيسقط في الساعة واليوم اللذين تريدهما السماء. كل الذين يُشاركون في هذه التُساعية سيشعرون بآلامي وسيتطهرون. سعداء أنتم الذين تشاركون في هذا الشهر العظيم من بدايته حتى نهايته، لن يكون للعقاب سلطاناً عليكم.
إني أبحث عن واحد ليُعزيني.
أبارككم جميعاً.»

مرت الرؤيا حالاً وظهر الوحش العظيم في سحابة مع نار خارجة من فمه. إرتعش برناباس ورجع إلى وعيه.

تأمل اليوم السابع:

من بين كل صلوات هذه العبادة، تمتلك صلوات التعزية وصلوات العبادة والسجود للدم الثمين ميزات خاصة. إننا بهذه الصلوات نُعزي ربنا في معاناته المُستمرة ونعبد دمه الثمين المُنسكب بإستمرار من أجل خطايانا. في رسالة اليوم، يُعدد الرب الميزات الخاصة هذه، ليشجعنا على الأستمرار بتلاوتها، لا سيما في أوقات الإحتياجات الخاصة.

اليوم، دعونا نُصلي من أجل كل أولئك الذين يُعانون من الألم.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
– 
صلوات العبادة والسجود للدم الثمين ليسوع المسيح


عبادة الدم الثمين
 →  السابق     التالي  ← 
 ✞  كل المحتويات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 
مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.