22 تموز – اليوم الثالث من تساعية الدم الثمين الثالثة، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

5٬424

تساعية الدم الثمين الثالثة

اليوم الثالث: 22 تموز

22 تموز، 1997 – الساعة 9 مساءً

خلال صلاة التساعية مع القداس والعبادة، رأى برناباس السماء مفتوحة. في الرؤيا، رأى الحَمَلُ جالساً على عرش الله ماسكاً علماً بيده وقال: «إفرحوا بإفتداء دمي الثمين». ظهر هناك عدد كبير من الناس الذين كانوا يعبدون الحمل. كانوا يمثلون دول ولغات العالم أجمع. ظهر ملاك لبرناباس وقال: «يا ابن الإنسان، هل تعرف أولئك الناس؟ من أين جاؤوا؟ أجاب برناباس: «أنت تعرف أكثر مني، سيدي. أخبرني».

تابع الملاك: «هؤلاء الناس هم شعب الله الذي قهر التجارب العظيمة والعقاب. لقد إنتصروا الآن وغسلوا أنفسهم بدم الحَمَلْ. سيحكمون معه لأكثر من ألف سنة». نزلت سحابة وغطت كل المكان. ظهر وجه يسوع الأقدس ورأسه مُكللا بالشوك. كان الدم يسري بإستمرار من جروحه. إقترب وقال: «أبنائي، إفتحوا كتابكم المُقدس، وأدرسوا رسائلي المُقدسة، لتكن عيونكم مفتوحة لتفهموا الكتب المقدسة».

سقط الدم الثمين من رأسه الأقدس علينا وتابع: «في الأيام القديمة، قدم الناس ثيران كتضحية من أجل غفران الخطايا. لكن في هذا الوقت الحاضر يعمل جسدي ككفارة. صنع موسى تابوت العهد بدماء الحيوانات على انهم سيطيعون شريعة الآب الأزلي. إقرؤا سفر الخروج 24: 1-8. كان هذا العهد يُجدَّد كل سنة لأنهم لم يستطيعوا أن يدفعوا دين خطاياهم الى الأبد. لهذا حضّرَ أبي دمي كعهد أبدي. إقرأوا العبرانيين 9: 21 الى نهاية الفصل والفصل 10: 1-9.

في عشائي الأخير على الأرض، أخذتُ خُبزاً وخمراً وقدمتهما كتضحية إلهية إلى أبي. فوراً، أصبح الخبز جسدي وأصبح الخمر دمي. هذه هي التضحية الأعظم. إقرأوا متى 26: 27-28 وإنجيل مرقس 14: 23- 24. نفس التضحية كانت قد ثبتت من قبل الروح القدس كعهد أبدي من خلال رسولي بولس في رسالته التي كتبها إلى أهل كورنثوس، 1كور 11: 25.

أبنائي، الروح كان واضحاً في الرسالة إلى العبرانيين 9: 19-22 بأن الدم وحده يستطيع أن يغسل الخطايا. دمي الثمين يعمل هذا إلى الأبد. أبنائي، تستطيعون أن تروا بأن كل مَنْ يكسر الناموس المعطى لموسى كان يُرجَم حتى الموت. لقد فعلوا هذا لأن الدم هو عهد عظيم. كل مَنْ يسفك دم أبنائي سيُعاني كثيراً. كيف إذن يُمكن للذي يُهمل الدم الثمين لخلاصه أن يخلص؟ يقول الروح في الرسالة إلى العبرانيين 10: 29، بأنه سيُعاني. لكن الآن أنا أخبركم بأنهم سيلعنون اليوم الذي وُلِدوا فيه، أولئك الذين أظهروا بروداً وإهمالاً لدم خلاصهم.

الأرض التي دُعيتَم إليها مُقدسة. هذا النداء مُقدس. توجد أسرار لا تستطيع العين أن تراها. أقول لكم إقرأوا العبرانيين 12: 22-27. إفهموا هذه الكلمات. هذا هو ما يكون. أبنائي، أقول لكم، صلوا كثيراً لهذه المدينة، صلوا من أجل أن تنفتح عيونهم ليروا إمتيازهم العظيم. إنْ لم يستطيعوا تغيير قلوبهم حتى ينتهي هذا العقاب، فإني سأبعِدْ عنهم نعمة الأرض المُقدسة وأعطيها لأولئك الذين سيُرحبون بها. هذه الأرض مُقدسة. إفرحوا لأنكم دُعيتم إلى العيد المُفرح لولادة أول أبناء الله. دمي الثمين سيُخلص كل أولئك الذين يُطلبون المساعدة.

إقرأوا العبرانيين 12: 24. إبنوا أيمانكم على الشهادات الثلاث الماء، والروح والدم. ستُخّلَصون. إقرأوا رسالة يوحنا الأولى 5: 6-12. تأملوا بهذه الكلمات. من خلال الماء تُعَمَدون. الروح يُجددكم ويُعمدكم بالنار، ودمي الثمين يخلصكم. إجعلوا إيمانكم قوياً، شاركوا معي في حمل عاري ومُعاناتي، ستفرحون معي في النهاية. شجعوا أنفسكم بكلمات الروح في الرسالة الثانية إلى العبرانيين 13: 10-16. أقول لكم، أحبوا المعاناة، أحبوا الإضطهاد الذي تُعانون منه من أجلي. أقول لكم ثانية إستسلموا لجميع الصلبان. حتى لو مُتم من أجلي، فإن دمي الثمين سيُخلصكم. ستحكمون معي إلى الأبد.

تأملوا في سفر الرؤيا 7: 8 إلى نهايته، ودعوا إيمانكم ينمو. أبنائي، أدرسوا هذه الكلمات بعناية وكونوا جاهزين لتعظوا بهذه العبادة عندما يأتي الوقت المُناسب. إجعلوا أنفسكم بيتاً لروحي وسأعلمكم الكثير من الأشياء. برناباس، خُذْ الأسئلة من شعبك وسأجيب عليها. أحب أولئك الذين يُصلون ويتأملون بآلامي. أني أباركهم وروحي يملأهم. إستمروا بالعبادة كما فعلتم اليوم.
أنا معكم جميعاً.
أنا أبارككم».

إنتهت الرؤيا حالاً وإنفتح كتاب في السحابة. لكن برناباس لم يستطع أن يقرأ أي شيء فيه.

تأمل اليوم الثالث:

في رسالة اليوم، يُعطينا الرب بنفسه التعاليم المسيحية عن ثمن إفتدائنا. الدم هو ثمن تكفير الخطايا. في العهد القديم، في زمن موسى، إستُعمل دم الحيوانات لهذا الغرض، ومن خلال ذلك الدم تم إقامة العهد القديم في سفر الخروج. لكن بما أن هذا كان مؤقتاً فقط وكان غير قادر على الإفتداء الأبدي، فإن الآب الأزلي حضّرَ الدم الثمين لإبنه من أجل عهد أبدي يُدفع مرةً واحدة عن كل ثمن إفتدائنا. هذه هي خلاصة مُحتوى النصوص المذكورة في الرسالة إلى العبرانيين. في العشاء الأخير، أسس الرب من أجلنا هذا العهد الأبدي لدمه في سر القربان الأقدس لكي نحتفل به كذكرى دائمة له، ومع هذا فإن الكثيرين قد نسوا.

اليوم، نُصلي من أجل نعمة تقدير قيمة القدس الإلهي التي لا تُضاهى.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
– 
صلوات العبادة والسجود للدم الثمين ليسوع المسيح


عبادة الدم الثمين
 →  السابق     التالي  ← 
 ✞  كل المحتويات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 
مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.