9 تموز – اليوم التاسع من تساعية الدم الثمين الأولى، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

6٬939

تساعية الدم الثمين الأولى

اليوم التاسع: 9 تموز

9 تموز، 1997 – الساعة 9 مساءً

في هذا اليوم الأخير من أيام التساعية الأولى، رأى برناباس في رؤيا إكليل الشوك في السحاب. تحرك الإكليل حول السحابة حتى ظهر الرأس الأقدس مُكللاً بالأشواك. كان الدم ينسكب خارجاً من كل الجروح في رأسه الأقدس. رفع الرب وجهه وقال بلطف: «أبنائي، اليوم هو اليوم الأخير من التساعية الأولى لشهر تموز العظيم الذي كرسته السماء لدمي الثمين. اليوم سأذكركم بجميع الرؤى الماضية. كونوا حذرين، إسهروا وصلوا.

أبنائي أخبرتكم بأن الكثير من كرادلتي تزوجوا، أخبرتكم بأن واحداً منهم تزوج من ملكة الشر. الملكة وقواها الشيطانية إنتصروا على الكاردينال. أبنائي، الكاردينال الممسوس بالشيطان سيُحارب من أجل أن يحكم كنيستي. أبنائي، خلال ذلك الوقت سيُحرم إقامة القداس الإلهي. إنْ لم يُحرم القداس الإلهي، فإن الظلام العظيم لن يأتي، لأن القداس الإلهي يملك جميع الصلاحيات لإيقاف العقاب العظيم. لكن السماء قد صادقت عليه، تهيأوا للمحنة القادمة.

أبنائي، ان حكومة العالم السفلي جاهزة للحكم بسلطتها. ستكون هناك حكومة عالمية واحدة، عملة واحدة وكل العالم سيكون مربوطاً بالكومبيوتر. سيكون هناك رقم كومبيوتر على كل سلعة، شركة، ومدرسة. سيُرَقّم العالم بعلامة الوحش 666 الموجود الآن في العالم السُفلي.

أبنائي، لا تستلموا هذه العلامة أبداً. كل من يستلم هذه العلامة سيخسر الى الأبد. انصتوا، أنصتوا، كونوا حاضرين لتقديم حياتكم.

أبنائي، أنا سُفك دمي وسيُسفَك دم الشهداء قبل أن أدحر العدو. أبنائي إفرحوا بإيمانكم. ملاكي سيأخذ أجسادكم ونفوسكم الى السماء، كل أولئك الذين يُقدّمون حياتهم من أجلي.

بعد هذا الإضطهاد العظيم، سيكون هناك صليباً أحمراً في السماء وسيكون القمر مُظلماً. العلامة في السماء ستُمثل دمي الثمين ودم الشهداء. إن دم الأطفال الأبرياء سيُظلِم القمر.

أبنائي، لقد أخبرتكم بأنه سيكون هناك موت جماعي للأطفال الذين سيُقتلون. صلوا ولا تستسلموا. أبنائي، هذا الإضطهاد القادم سيكون مُرعباً ومُخيفاً. أنا أعدكم بأن أنقذكم. حتى في حالة الغضب العظيم للآب الأزلي فإن دمي الثمين سينقذكم.

أبنائي، إفرحوا لأن النجمة الألمع قد خرجت من السحابة. النجمة الألمع من بين كل النجوم. تابوت العهد وعامود السحاب الذي سيقود شعبي الى العهد الجديد. النجمة هي قلب أمي الطاهر. أنظروا سترونها كل مساء في السحاب. إنها تُعطي الفرح لأبنائها الذين كرّسوا أنفسهم لها. تهيأوا، كرسوا نفوسكم لها. إن أمي ستحمي أبناءها. صلوا ورديتكم وعيشوا حياة مُقدسة. أبنائي، أعطوا هذه المسبحة الى الرائيين. علموا هذه الصلاة لهما. أنا أقول لهما أن يُصلياها دائماً. إن العدو سيُهاجم أولاً الرؤاة في كل العالم. سيُعانون، لا تخافوا يا أبنائي أنا أعد بإنقاذهم بواسطة قوة دمي الثمين. كل الذين يُنادون دمي سيُنقذون. دعوا العوائل تُصلي مسبحة دمي الثمين. سأنقذهم في الساعة المُرعبة.

أبنائي، صلوا هذه المسبحة من أجل الخطأة. صلوها من أجل الخطأة غير التائبين. سأسمح لدمي بأن ينزل على قلوبهم قبل أن يأتي اليوم العظيم. سيحصلون على ندم حقيقي عن خطاياهم. صلوا، صلوا من أجل الخطأة، صلوا للكنائس غير الكاثوليكية، صلوا من أجل أن يكونوا واحداً. أبي سيستجيب لصلواتكم من خلال دمي الثمين. أنا سأرسل علامة عظيمة في السماء وسيراها كل الناس وسيتحولون الى قطيعي. سيعبدوني ويوقروني أنا ودمي الثمين.

أبنائي لن أجري مُعجزات عظيمة الآن لأن الكنيسة لم تُصادق عليها بعد. لكني سأستجيب لدعواتكم إستناداً الى الإرادة الإلهية. إستعدوا لتساعية الثلاثة أيام. كونوا جاهزين للترحيب بأمكم».

ظهر الثالوث الأقدس في السحاب. الروح القدس أضاء ضوءاً إلهياً على برناباس وكل المُشتركين معه. الآب والإبن باركانا وقالا: «أبارك جميعكم».

تأمل اليوم التاسع:

رسالة اليوم التاسع هي عبارة عن خلاصة للأيام الثمانية الماضية. لقد جعل ربنا المسألة واضحة حيث إن السماء وافقت على الخطط التي تسمح للمسيح الدجال بأن يحكم الكنيسة ويُحرم القداس، التي تسمح بثلاثة أيام من الظلام، وبحكومة عالمية شريرة واحدة وبدين شرير واحد. هذه هي آلات العقاب. التكرار هو طريقة للتأكيد في الرسائل الإلهية. هنا يُطالبنا الرب بالصلاة من أجل الخطأة وغير الكاثوليك لكي نتوحد معهم في ساعة المحنة. إن قوة الدم الثمين لهذه الأوقات يجري إعادة تأكيده، ولكن لا يُمكن تأكيده بما يكفي.

اليوم نُصلي من أجل غير المسيحيين وغير الكاثوليك.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
طلبة الدم الثمين


+ إنتهت التُساعية الأولى هنا +

خلال الأيام الثلاثة المقبلة، يُمكن للمُتعبدين أن يعودوا إلى العبادة اليومية بحدها الأدنى (وردية، مسبحة الدم الثمين، طلبة الدم الثمين وصلاة التكريس للدم الثمين). لا تنسى أن تعود إلى مُشاركتنا في التساعية القادمة والتي تبدأ في 13 تموز.

قال ربنا: «تعالوا بحماسة إلى التساعية القادمة».

هدية تشجيع إضافية

10 تموز، 1997 – الساعة 9:15 مساءً

خلال صلاة العبادة الإعتيادية التي جمعت برناباس وأصدقاءه، رأى في رؤيا الوجه الأقدس يظهر في سحابة ويقول:

«أبنائي، السماء فرحة، كانت السماء سعيدة بعبادتكم في التساعية الأولى. عبادتكم أسرّتني. السلام معكم جميعاً. أبنائي، إستعدوا جيداً لعبادة أكثر. لا تخافوا من أن تعطوا هذه الصلوات لأي شخص يُشارك بالكامل في هذه التُساعيات. علموهم جميعاً هذه الصلوات*، ودعوا إيمانهم ينمو من خلال جهودكم.

أبنائي، لقد نظرتُ إلى ضعفكم الماضي، سأكون سعيداً إن أنهيتم هذه العبادة بحماسة. تذكروا طلبي، رحبوا بأبنائي المُستعدين لأن يروني الحب. أقول، رحبوا فقط بأولئك الذين يكونون مستعدين للسهر والصلاة. أرجوكم أبنائي، لا تختاروا يهوذا الإسخريوطي. لا تُرحبوا بالذئاب في القطيع المُسالم. أريد تضحياتكم المُرتبطة بالحب.
أبارككم جميعاً.»

إنتهت الرؤيا حالاً وسمع برناباس تراتيل الملائكة.

*الصلوات:

«يا أيها الدم الثمين ليسوع المسيح، خلصنا وخلص العالم أجمع». (8 شباط 1997).

«يا أيها الدم الثمين والماء الخارجين من قلب يسوع المسيح الأقدس، نحن نوقركما. خلصانا وطهرانا، آمين». (28 نيسان 1997).

«يا دم الخلاص القوي، حارب العدو.
يا دم الخلاص القوي، حارب العدو.
يا دم الخلاص القوي، حارب العدو.» (7 تموز 1997).

«يا أيها الدم والماء الخارجين من الجنب الأقدس ليسوع المسيح، نقّيا الكنيسة وإغسلانا نظيفاً، آمين.» (28 تموز 1997).

«السجود! السجود! السجود!! لك، أيها السلاح الأقوى.
السجود! السجود! السجود!! لدمك الثمين.
با يسوع المسيح المتألم الرحوم، أسكب دمك الثمين في نفوسنا.
إروي عطشنا وأدحر أعدائنا، آمين.» (7 تموز 1997).


عبادة الدم الثمين
 →  السابق     التالي  ← 
 ✞  كل المحتويات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 
مواضيع ذات صلة
تعليقات
  1. Affairs muqattash

    يا أيها الدم الثمين لسيدنا يسوع المسيح خلص عائلتي والعالم اجمع

  2. غير معروف

    يا رب خلصنا في الحياة والابدية امين

  3. غير معروف

    نشكر ربنا على محبته لنا ونشكركم ونشكر صفحتكم يلي عم بتوجهنا الى الطريق الحقيقي لخلاصنا الحقيقة صفحتكم مليانة كتر روحانية واعسعافات روحية اشكركم اذكروني بصلواتكم مرسي

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.