الصلوات السرية – عبادة الدم الثمين

11٬635

الصلوات السرية هي من الصلوات التي أعطانا إياها الله في عبادة الدم الثمين، وهي 11 صلاة موجودة جميعها بشكل منفرد في قسم الدم الثمين. هذه الصلوات هي جزء من صلوات تساعيات الدم الثمين وكذلك ساعة الجسمانية، لذلك جمعنا هذه الصلوات في مكان واحد حتى يسهل الوصول إليها.

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.

صلاة للتغلب على الشيطان وقواته

(5 تموز 1998)

«أبنائي، إني أشرب هذه الكأس من أجلكم… إفرحوا لأنكم دُعيتم إلى هذه العبادة العظيمة… لا حاجة بكم للخوف من تلك الجموع الكبيرة من العدو. أبنائي، ببساطة قدموا جروح وآلام ودم يدي اليُسرى من أجل سقوطهم. سترونهم يختفون كالرماد… أؤكد لكم ذلك، الكثير من ممالك الشر ستختفي بغمضة عين. صلوها وعلموها لجميع الناس. دمي الثمين سيُخلصكم».

أنتِ يا كل أعداد العدو الكبيرة، عدو الموت المُقدس لسيدي يسوع المسيح على الصليب في الجلجثة، يا أمير الظلام والظلم، يا أب جميع الكذابين، إني أواصل السير في طريق موت سيدي يسوع المسيح وأقدم آلامه وجروحه والدم الثمين ليده اليُسرى إلى الآب الأزلي من أجل سقوطكم، وتدميركم وجلدكم. آمين.

يا أيها الدم الثمين لسيدي يسوع المسيح، أحكم فيّ وفي حياة جميع الناس. آمين.


صلاة لحماية وحدة القطيع

(6 تموز 1998)

«بحبٍ أقدّم… الدم الثمين من قدميّ المُقدستين… من أجل وحدة كنيستي. أقصد كل الذين يدعون بإسمي. مثلما مسكَ المسمار رجليّ سوية، هكذا مُسك شعبي ليُصبح واحداً. أبنائي، كلما تقولون هذه الصلاة فإنكم تجعلون ساعة مجيء ملكوتي على الأرض أقرب. من خلال هذه الصلاة، سيدعها أبي تأتي أسرع، ساعة حلول الروح القدس ثانية عندما تكمل صلاتي من أجل أن نكون واحداً… كل الذين يُمارسون هذه العبادة سيفرحون بشكل عظيم عندما يأتي ملكوتي. سأحميهم دائماً».

أيها الآب الأزلي، إني أقدم كل الجروح والآلام والدم الثمين الخارج من القدمين المُقدستين لإبنك، ربنا وسيدنا، من أجل كل ابنائك الذين يجولون مثل خراف دون راعي في هذه الغابة المُخيفة. إحمهم من المُفترسين المتوحشين وأعطهم سلاماً عسى أن يكونوا واحداً ومُتحدين بنفس الطريقة التي مسك بها المسمار بسرعة قدمي سيدي ومُخلصي، يسوع المسيح.

يا دم يسوع المسيح الثمين، أحكم إلى الأبد. آمين.


صلاة من أجل ملجأ في الجنب الأقدس

(7 تموز 1998)

«أبنائي، هذا هو زمن الظلام. إن أمير الظلام يحكم الأرض. كل الذين ينتمون إلى النور سُعانون من هجمات عظيمة من العدو… هذه الساعة هي تماماً مثل مرآة لساعة اليوم الذي صُلِبتُ فيه… أبنائي، هذه الأيام الشريرة ستبتلع الكثير من النفوس. لهذا السبب أعلمكم هذه الصلاة الروحية لكي تخلصوا جميعاً. جنبي الأقدس مفتوح لجميع الناس. صلوها وإجعلوها معلومة لجميع الناس. كل الذين يُعلّمون هذه الصلاة للآخرين سيُحمون. أحبكم جميعاً.  أركضوا من أجل حياتكم».

يا أيها الآب المحبوب، إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، الذي حمى الإسرائيليين القُدامى بأجنحته المُقدسة في جفاف الصحراء الباردة والحارة، إني أقدم لك الموت المُقدس لسيدي ومُخلصي، يسوع المسيح، لحماية شعبك المُشتت في الأرض. عسى أن يغسلنا ويُقوينا الدم والماء، ويُخلصنا ويُطهرنا كي نجد ملجأ في الجنب الأقدس لإبنك الذي ينفتح لجميع الناس.

أيها الجنب الأقدس ليسوع المسيح، كُن ملجأ الأمان. آمين.


صلاة من أجل التحرر من لعنات الأسلاف

(8 تموز 1998)

«كل الذين هم تحت اللعنات ويقولون هذه الصلاة باستمرار سيتحررون من لعناتهم. كل عائلة تُعاني من لعنة خطايا أبائها وتقوم بتساعية لمدة 144 يوماً بواسطة هذه الصلاة، ستتحرر. كل الذين يكسرون العهد ويُفترض أن يموتوا سيخلصون ويتحررون أيضاً من لعنتم، إذا ما قالوا هذه الصلاة بشكل دائم وتابوا. أبنائي، كم هو مُخيف الوقوع في غضب الله! تراجعوا عن خطاياكم فتحيوا. إني أحبكم جميعاً. إشفوا (إبرأوا)».

أيها الآب الأزلي، أنت هو الإله الوحيد السرمدي، الإله الذي هو الحب، الرحوم والعطوف. أنظر إلى إبنك الوحيد، يسوع المسيح، وارحمنا. إني أقدم لك آلامه عند جلده على العمود، جروحاته، ودمه، من أجل شعبك الواقع تحت ثقل اللعنة بسبب خطايا أسلافهم وعدم طاعتهم بكسر العهد الذي قطعوه معك. حررنا من خلال جلد إبنك، إشفنا بواسطة جروحاته وخلصنا بواسطة دمه الثمين. آمين.

يا دم يسوع المسيح الثمين، حررنا من اللعنات.
يا جروحات يسوع المسيح المقدسة، اشفي جراحنا.
بواسطة جلدك، إختمنا. آمين.


صلاة من أجل الحفاظ على الإيمان

(9 تموز 1998)

«الكثيرون سيخونونني. أعني أولئك الذين يأكلون معي من نفس الصحن ويشربون معي من كأس واحدة سيُسلمونني لأولئك الذين سيصلبونني. إسمعوا جيداً يا أبنائي، وتأملوا بهذه الكلمات. كم سيكون مُخيفاً لأولئك الذي سينكرونني، أنا الذي أحبهم… عندما كنتُ على وشك أن أترك شعبي على الأرض، عظم ألمي عندما تذكرت عدم إيمانهم. تذكرتُ أيضاً بأن المرحلة القادمة مُرعبة ومُخيفة، وإن الكثيرين سيخونونني مثل يهوذا بينما سينكر آخرون معرفتهم لي… أبنائي صلوا هذه الصلاة دائماً من أجل الإيمان وإجعلوها معروفة لكل العالم قبل أن يأتي زمن المخاطر بقوته الكاملة. إذا كان لكم إيمان قليل، حتى ولو مثل حبة الخردل، فإنكم ستهزمون هذه الفترة. هذه الصلاة السرية قوية جداً. علموها لكل العالم. أحبكم جميعاً».

أيها الإله القادر على كل شيء والعارف بكل شيء، إله إليشاع والأنبياء، أنظر إلى الرأس الأقدس لأبنك الوحيد وإرحمنا. إرتفع وخلص شعبك. أقدم لك كل العار والآلام والجروح والدم الثمين الخارج من الرأس الأقدس لإبنك من أجل كل أبنائك الذين يعيشون في أوقات المخاطر هذه. قوّي إيماننا من خلال الإستهزاء الذي تعرض له إبنك، يسوع المسيح، وخلصنا بواسطة الدم الثمين الخارج من رأسه الأقدس. عسى أن نتعلم من خلال معاناة إبنك يسوع المسيح، أن نُعاني فيك وأن نموت فيك. آمين.

يا أيتها العذابات المُقدسة ليسوع المسيح – زيدي إيماننا. آمين.


صلاة من أجل إظهار وعيش الإرادة الإلهية

(10 تموز 1998)

«يا أبنائي، القتال بينكم وبين العدو قادم إلى ذروته… بالتصميم العالي عزلوا عدداً كبيراً من أبنائي… إن آلامي ازدادت سوءاً عندما دخلت إلى الجسمانية. نظرتُ إلى شعبي ورأيتُ بأنهم نائمون بينما كان عدوهم يقترب بسرعة ويكسب أرضاً… إن قلبي المُتألم إنكسر بهذه الكلمات… «لماذا أنتم نائمون؟ ألا تستطيعون أن تسهروا معي حتى ولو لساعة واحدة؟ صلوا كي لا تقعوا في تجربة». عندما ركعت ثانية للصلاة ثقلني وزن موتي. قبل أن أفكر بها قلتُ: «أبي، أبعد عني هذه الكأس، لكن ليس كإرادتي بل كإرادتك». كانت تلك الساعة هي ساعتي العظيمة للتجربة التي ربما كانت ستعيقني عن إكمال إرادة أبي. أخيراً، نظرتُ إلى الأعلى وصليتُ لأبي… إجعلها معروفة للعالم أجمع من أجل حكم أبي على الأرض… أقول، هذه هي صلواتي السرية. إنها قوية جداً».

أيها الآب الأزلي، أنت خالق ومصدر الحياة. أنت تحب العالم الذي صنعته. لذلك أرسلتَ أبنك الوحيد ليأتي ويُخلص العالم، لكي يأتي ملكوتك. أنظر إلى إبنك وإرفعه إلى عرشك. إرفع يدك اليُمنى وخلص شعبك. إني أقدم لك كل معاناة وآلام وموت إبنك الوحيد الذي تحبه، من أجل إنتصارك وحكمك على الأرض. بواسطة الدم الثمين لإبنك، اصنع عهداً جديداً واعد كل أبناءك إلى إرادتك القدوسة. آمين.

يا دم يسوع المسيح الثمين، أحكم إلى الأبد.
يا يسوع المسيح المُتألم، ليأت ملكوتك. آمين.


صلاة من أجل التحمل خلال العقاب القادم

(13 تموز 1998)

«أبنائي، صلوا من أجل أن تكون هذه الفترة التي تعيشون فيها الآن قصيرة. صلوا أيضاً من أجل أن لا يفشل إيمانكم. كونوا على حذر. كونوا يقظين وإسهروا دائماً… كثيرون سيتخلون عن إيمانهم في الدقيقة الأخيرة عندما يكون كل شيء على وشك الإنتهاء… هذه المرحلة ستوقع الكثير من الناس بشكل مفاجئ لانهم ليسوا مستعدين… كم منكم سيُقاتل ويُهزم عدوي، وينتصر ويرجع الأسرى إلى البيت؟ أبنائي، تعلموا هذه الصلاة وصلوها دائماً خاصة خلال ساعة التجارب… عندما رفضني شعبي وأدانني وقال: «أصلبه! أصلبه!» نظرتُ للأعلى إلى السماء وصليتُ إلى أبي وقلت…»

أبي الرحوم والعطوف، إن رغبتك هي أن يخلص كل الناس، أنظر بعطف إلى إبنك المنبوذ والمُدان، الذي عانى من عذابات عديدة وسيُعاني الكثير بسبب خطايا شعبك. أنظر وتأمل ماذا فعلت الخطيئة بإبنك الوحيد. إني أقدم لك كل عذابات وآلام إبنك يسوع المسيح والرفض والعار الذي تحمله، من أجل كل شعبك الذي يعيش في هذه الأيام الآثمة والشريرة، لكي يصمد الإيمان أمام التجارب ويصمد الصبر أمام العذاب الطويل. بواسطة معاناة إبنك الوحيد، اجعلهم يجاهدون حتى النهاية. آمين.

يا عذابات ربنا – زيدي إيماننا.
يا دم يسوع المسيح الثمين – خلصنا. آمين.


صلاة من أجل الخروف الساقط وضد الإنحراف في الإيمان

(22 تموز 1998)

«لقد تصورتُ كيف إن شعبي سيتخلى بشكل ثابت عن الإيمان وكيف سينبذون إلههم بثبات ويصلبونني يومياً. زادت الآلام في شدتها عندما رأيتُ كم سيكون صعباً عليهم العودة… كثيرون توقفوا في طريقهم لأنهم إعتقدوا بأن الطريق صعب جداً وطويل. كم هو كبير عدد أبناء شعبي الذين سيفقدون الأمل ويسقطون… أقول لكم يا أبنائي إستيقضوا وقِفوا بثبات! عندما سقطتُ، تذكرتُ كل هذه الأشياء وقدمتها إلى أبي من خلال هذه الصلاة… ومن خلالها سكب أبي عليكم كل النعم المُحتاجة للتحمل حتى النهاية. كل الذين يُصلّون بتقوى سيملكون ملء الروح القدس وسيتعلمون الطاعة والتواضع».

أيها الآب الأزلي المحبوب، أنظر بعطف إلى إبنك الوحيد. أنظر ثِقَل الصليب المُهيأ لإبنك الوحيد وإرحم شعبك. إني أقدم لك كل الآلام والمعاناة والدم الثمين لإبنك يسوع المسيح، عمانوئيل، من أجل شعبك الذي تخلى عن إيمانه وسيتخلى عن إيمانه عند الهضاب الجبلية والوديان العميقة لهذا العالم. عسى أن يملكوا القوة ليقوموا ثانية ويقفوا بثبات في الإيمان الحقيقي من خلال سقوط إبنك تحت الصليب. بواسطة مُحيط دمه الثمين الساقط تحت الصليب على شوارع أورشليم، يقوى كل المُتشوقين لعمل إرادتك. آمين.

يا دم يسوع المسيح الثمين – قوي نفوسنا الضعيفة. آمين.


صلاة من أجل أن يحكم المجد على الأرض

(27 تموز 1998)

«أبنائي، عيشوا حياة تكريسكم الآن. ستتعلمون الكثير مني… ستمرون بأمان في الساعة القادمة… ستعرفون متى، من، وماذا تفعلون… ظهور التنين الأحمر والمسيح الدجال في الساعة الأخيرة من هذا العصر طعن قلبي بشكل عظيم خلال كهنوتي على الأرض، وحتى بشكل أكبر عندما كنتُ على وشك أن أتنفس نفسي الأخير على الصليب. وأنا مُعلق على الصليب، تصورتُ التنين المُتكبر. تباهى بحكمه على الأرض إلى الأبد… أنا بصمت قدمتُ إلى أبي هذه الصلاة من أجل أن يسقط عدو الصليب… أبنائي، بواسطة هذه الصلاة سيكون للمسيح الدجال والتنين الأحمر وأعوانه ساعة قصيرة للحكم على الأرض. كلما صليتم أكثر، كلما قصرت ساعة حكمهم على الأرض».

أيها الآب الرحوم والمحبوب، أنت العالم بكل شيء والقادر على كل شيء. أيها الألف والياء! خالق كل الأشياء. أنت آب أزلي: أبي، لماذا تركتني؟ أنظر بعطف إلى إبنك الوحيد يسوع المسيح، الذي جاء وخلص شعبك وجلب ملكوتك إلى الأرض. إني أقدم لك النزاعات والعذابات والآلام والدم الثمين لأبنك الوحيد، يسوع المسيح، من أجل دحر كل أعداء صليب الخلاص المُقدس؛ المسيح الدجال والتنين الأحمر الذين يُقاتلون أو سيُقاتلون ضد الحق الآن وفي نهاية الزمان. عسى أن يختفوا من الأرض مثل رغوة مُعرضة للشمس، بقوة الدم الثمين لمُخلصنا ونَفَسه الأخير على الأرض، لكي يأتي ملكوتك بسرعة على الأرض. آمين.

يا دم يسوع المسيح الثمين – ليأت ملكوتك. آمين.


صلاة ضد كل خطايا الجسد

(28 تموز 1998)

«صلوا كثيراً من أجل شبيبتي… الكثيرون سيخسرون بسبب (هذه) الخطيئة… كنتُ عرياناً على مرأى من جميع الناس لكي تدحروا وتقتلوا شهوات الجسد التي تقود إلى خطيئة الفسق والزنا. أبنائي، لقد إستخدم عدوي هذه الخطيئة لكي يقود جميع البشر إليه… أي خاطئ يُصلي بإستمرار هذه الصلاة سيحصل على التوبة الحقيقية… كلما صليتموها أكثر، كلما زاد عدد (النفوس) التي سترجع إلي وتترك الفسق والزنا. الكثير من الناس سيُفقَدون بسبب خطايا الجسد. إعملوا بجد لكي تنقذوا النفوس…»

أيها الآب القدوس والرحوم، إن إبنك الوحيد يقف عارياً على مرأى من جميع الناس، لكي يعرف شعبك ويخاف ناموسك المُقدس. إقبل صلاتي المُتواضعة من أجل جميع الناس الذين يعيشون في الإثم والفسق والزنا، لكي من خلال كل العار والخزي الذي تعرض له إبنك الوحيد، ستلمس حياتهم من أجل التوبة وتخلصهم. عسى أن يحصلوا على التوبة والخلاص بواسطة الدم الثمين لإبنك الوحيد يسوع المسيح. أتوسل إليك أن تضع دمه الثمين على قلوبهم. بواسطة العار الذي تعرض له، أجعلهم جريئين من أجل التوبة. آمين.


صلاة من أجل عماد الأطفال المُجهضين

(29 تموز 1998)

«اليوم ملأ دم الأطفال الأبرياء السماء. عددهم كبير جداً، كبير جداً… إن غضب الآب الأزلي على وشك أن يسقط على الجنس البشري… دمهم يُزعج قلبي المُتألم ويزيد آلامي… بواسطة هذه الصلاة سيخلص عدد كبير من الأطفال الأبرياء غير المولودين. صلوها يومياً وإجعلوها معروفة للعالم. كل مَن يُعلّمها سوف لن يهلك. النفوس البريئة في السماء لن تدعهم يهلكون. أنا، بحبي ورحمتي، سأحميهم من السقوط في الخطيئة المميتة».

أبانا السماوي، أبدي هو حبك. في محيط حبك، خلّصتَ العالم بواسطة أبنك الوحيد، يسوع المسيح. أنظر الآن إلى إبنك الوحيد على الصليب الذي ينزف بإستمرار من أجل حب شعبه، وإغفر لعالمك. نقّي وعمّد الأطفال المجهضين، بالدم الثمين والماء الخارجين من الجنب الأقدس لإبنك يسوع المسيح، الذي عُلق ومات على الصليب من أجل خلاصهم، بإسم الآب والإبن والروح القدس. ليحصلوا على الحياة الأبدية، من خلال الموت المُقدس ليسوع المسيح. من خلال جروحه يشفون، ومن خلال دمه الثمين يتحررون. هناك يفرحون مع القديسين في السماء. آمين.

المجد للآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.