الرحمة الإلهية! من كلمات السيد المسيح للقديسة فوستينا

10٬225

“قولي للكهنة: أنّ الخطأة الأكثر قساوة سيخلصون إذا بشّروا برحمتي التي لا تنضب”.

“أرغب في أن يُعيّن أوّل أحد بعد عيد الفصح عيدًا لرحمتي. في هذا اليوم، تكون أبواب رحمتي مفتوحة، وأسكب فيضاً من النعم على النفوس التي تقترب من نبع رحمتي”.

“أريد أن يعلن الكهنة رحمتي العظيمة. وأودّ أن يقترب مني الخطأة دون أي خوف أو وجل”.


“أعِدُ كلَّ نفس تكرِّم هذه الصورة بأنها لن تهلك، كما أعدها بالإنتصار على أعدائها في هذه الحياة وبخاصةٍ عند ساعة موتهاأنا أدافع عنها بذاتي كمجدي الخاص”.

“هذان الشعاعان هما الدم والماء: الشعاع الأبيض يرمز إلى الماء الذي يُطهِّر النفوس والشعاع الأحمر يرمز إلى الدم الذي هو حياة النفوس”.

“هذان الشعاعان فاضا من أعماق رحمتي لما طُعِنَ بحربة قلبي المنازع على الصليب ،هما يحميان النفوس من غضب الآب طوبى للذي يهتدي بنورهما لأن يد الله العادل لن تطاله”.


“حتى ولو كانت الروح جيفة نتِنَة وليس لها علاج في عيون البشر، فنظرة الله إليها شديدة الاختلاف”.

“إن نيران رحمتي تحرقني وعليّ أن اسكبها بسرعة على الأنفس”.

“قولي للأنفس يا ابنتي، إنّني أعطيهم رحمتي اللامتناهية كبش محرقة، فمن أجلهم أناضل وأجابه غضب والدي العادل”.


“لا تنقطعي عن التبشير يا ابنتي. عزّي قلبي الذي يحترق شفقة على الخطأ”.

“قولي للخطأة: لا يستطيع احد ان يفلت من قبضتي. اذا هربوا من قلبي الرحوم فسيقعون في يدي العادلتين. انني دائما في انتظارهم واصغي بانتباه الى نبضات قلبهم… متى ستنبض لي؟ اكتبي انني اتحدث اليهم من خلال وخز ضميرهم، من خلال سقطاتهم وآلامهم، من خلال العواصف وصوت الكنيسة. الويل للذين لا يعرفون زمن زيارتي اذا بذروا نعمي ساتركهم وحدهم”.

“كل نفس تتقدم من سر الاعتراف وتتناول جسدي تنال غفراناً كاملاً لخطاياها وعفواً عن عقابها”.


 “قولي للأنفس يا ابنتي، إنّني أعطيهم رحمتي اللامتناهية كبش محرقة، فمن أجلهم أناضل وأجابه غضب والدي العادل”.

  “يا أمينة سرّي، اكتبي أنني أكثر كرماً نحو الخطاة من الصدّيقين، نزلت من السماء لأجلهم ومن أجلهم أرقتُ دمي. فلا تدعيهم يخافون من الاقتراب منّي فهم بحاجة ماسّة إلى رحمتي”.

“آه! كم تؤلمني قلة اتحاد الناس بي في المناولة المقدسة ، فلا يكترثوا لي أحبهم بصدق وحنان وهم لا يثقون بي. اريد ان أغدق عليهم نعمي وهم يرفضونها. يعاملونني كشيء جامد بينما قلبي يطفح حبّاً ورحمة”.


“تهلك النفوس رغم آلامي المرّة، اعطيها آخر أمل في الخلاص، اي عيد رحمتي. فاذا لم تعبد رحمتي تهلك الى الأبد”.

“يا امينة سرّ رحمتي، اكتبي، خبّري عن رحمتي الواسعة لأن اليوم المخيف يوم عدالتي هو قريب!”

“إنَّ الجنس البشري لن ينال الخلاص إذا لم يلتجئ إلى رحمة قلبي اللامحدودة”.

 

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.