ضمة ورد

559

اخبار مريمية

دخل القديس جان ماري فيانيه (خوري ارس) الكنيسة يوما فرأى امرأة تبكي بمرارة. عرفها فهي امرأة ترمّلت منذ بضعة أيام بطريقة مأساوية. فزوجها انتحر برمي نفسه من الجسر إلى النهر ومات غرقا. وكان أكبر ألم لهذه المرأة مجرد تفكيرها أن زوجها مات دون فرصة مصالحة مع الله وفي عملية الانتحار نفسها خطيئة تستحق جهنم. اقترب منها القديس يوحنا فيانيه  وبوحي من عند الله قال لها أن زوجها لم يذهب إلى جهنم وإنما نال الخلاص. فالتفتت المرأة إليه وباستغراب قالت: “كيف يمكن لزوجي أن يخلص؟”.
فأجابها القديس: “بين الجسر والنهر مسافة طويلة، كان الله ينتظره فيها وهناك تصالحا لأن الله نزل معه من الجسر إلى الماء”. ولم تفهم المرأة لأن زوجها لم يكن يصلي ولا يعمل الخير، فأصرت على أن تفهم كيف حدث ذلك؟
فقال لها القديس حدث كل ذلك بفضل سيدتنا مريم العذراء. أنت لا تعرفين أن زوجك في أحد الأيام وهو عائد من الحقل كان يحمل ضمة ورد فمر من أمام الكنيسة وقدمها للسيدة العذراء. ومريم العذراء لم تنسَ أبدا هذا الصنيع، فبالنسبة لها كان هذا كافيا لمحاولة إنقاذ زوجك من الحكم الأبدي.

††† ﺍلمجد ليسوع ومريم †††

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.