ثمانية سيوف في قلب أم الآلام

1٬671

اخبار مريمية

كان شاب تقي قد ألف ان يتأمل كل يوم صورة أم الآلام وقد غُرست سبعة سيوف في قلبها .
وذات يوم داهمته التجربة فسقط ، وارتكب خطيئة جسيمة ، وبات في وضع وبيل .
في الغداة عندما قام بزيارته المعهودة لصورة العذراء ، لاحظ سيفاً آخر مغروساً في فؤادها ، بحيث ارتفع عدد السيوف التي تطعنها من سبعة الى ثمانية .
وفيما يتأمل بدهشة هذه المعجزة ، جاءه هاتف داخلي مؤكداً ان خطيئته هي التي كانت سبب السيف الثامن .
فأخذ به بغتة ندم صادق ، فمضى وانطرح امام معرّف ملتمساً الغفران .
وبعد ان تصالح مع الله ، اراد شكر المحسنة الرؤوف ، فعاد وخرّ ساجداً امام صورتها المقدسة ، فتبيّن غياب السيف الثامن .
فتوسّل بتواضع ، شفيعته القديرة ان تنال له نعمة ايثار الموت على طعن قلبها الأمومي ثانية بالخطيئة .

أتوسل إليكِ يا أمي بحق الحزن والآلام التي تكبدتيها انت وابنك الإلهي ، فقد احتملتما آلاماً هكذا عظيمةً من أجلي ، فأمنحاني أنا المذنب المستحق جهنم أن أتألم أنا أيضاً محتملاً شيئاً ما أجلكما وحباً بكما . إن كنت أنا أغظتكِ فأجرحي بالعدل قلبي . باستحقاقات أحزانكِ وأوجاعكِ أستمدي لي توجعاً حقيقياً على خطاياي، وأصلاحاً كاملاً لسيرتي. امين

††† ﺍلمجد ليسوع ومريم †††

مواضيع ذات صلة

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.