15 تموز – اليوم الثالث من تساعية الدم الثمين الثانية، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

1
4223

تساعية الدم الثمين الثانية

اليوم الثالث: 15 تموز

15 تموز، 1997 – الساعة 9 مساءً

ظهرت سيدتنا في رؤيا لبرناباس وفي يدها سعفة نخل وقالت: «سلام من السماء معكم جميعاً. عبادتكم تُفرِح السماء. أنا أم يسوع المسيح المُتألم. اليوم هو اليوم الأخير من تساعية الثلاثة أيام. السماء سعيدة، صلواتكم أربكت العديد من ممالك الروح الشريرة. جهدكم يفرح الثالوث الأقدس. أبنائي، أنتم على وشك أن تدخلوا إلى ساعة الحج العظيمة. صلوا لكي تُكملوا التُساعية الأخيرة. صلوا كثيراً من أجل الناس الذين سينضمون معكم ويُكملون ساعة الصلاة العظيمة هذه.

العدو سيُحاربكم جميعاً. الكثيرون سيأتون فيما بعد وسيُرجعهم إبني. البعض سينام ولن يستيقظ ليُشارك في العبادة مجدداً. إيمان الكثيرين سيضعف لأنهم لم يعرفوا وعيونهم لم تكن مفتوحة. العوائل ستُهاجم أبناءها بقوة. الكثير من الناس سيُحاربون هذه العبادة. أبنائي، صلوا كثيراً، صلوا كثيراً من أجل أن لا يُعيقكم شيء. البعض سيكون مريضاً ولن يستطيع المُشاركة. حتى الموت سيُعيق البعض. السعادة والفرح سيتبعان أولئك الذين قاموا بهذه العبادة بإخلاص جيد. العقاب القادم لن يغلبهم.

تذكروا يا أبنائي بأنه بعد هذا الشهر العظيم، لا توجد قوة تستطيع أن توقف هذه العبادة. الكنيسة ستُصادق عليها عندما أرفع يداي الواقيتان. صلوا كثيراً، قدموا تضحياتكم اليومية لما تبقى من التُساعية. تهيأوا لتقوموا بها بشكل عظيم. أبنائي، اليوم الأخير من هذا الشهر سيكون عظيماً، عظيما جداً، عظيماً جداً لدرجة إن كل مَنْ يُكمل هذه العبادة سيفرح! عائلته ستتوب وستحب خالقها وإلهها. أنا سأحميهم وإبني سينقذهم بقوة دمه الثمين. أبنائي، الآب الأزلي يحتاج إلى صوت الكثير من الناس في صلوات التعزية والعبادة.

دعوا جميع الذين سيقومون بالتُساعية الأخيرة أن يُصلوا هذه الصلوت في مجموعات ويُرتلوا بروح واحدة. أحملوا صليبكم، أظهروا الحب ليسوع المسيح المُتألم. تأملوا بمعاناته عندما تُصّلون، ستحصلون على الكثير من الغفرانات. أطيعوا كل التحذيرات القادمة من السماء وكونوا جاهزين للترحيب بالعقاب القادم. أبنائي، صلوا كثيراً لمدينتكم، صلوا، صلوا كثيراً، الكثيرون ينتظرون الخلاص. إنهم يبحثون عن قدرتي المُنقذة. لكن عندما يرونها لا يُميزونها، يسمعون عنها، ومع هذا فإنهم يُشاركون قوات الشر للإستهزاء بها. صلوا من أجل أن تنفتح عيونهم، من أجل أن يروا ومن أجل أن تنفتح مسامعهم وأن يسمعوا.

اقول، صلوا وإكسروا القلوب القاسية. الكثير من الناس سيسمعون بهذه العبادة وسيُخلصون أنفسهم. أبنائي، متى سيعرف شعبكم بها؟ أنصتوا أبنائي، إن هدف السماء هنا هو تعليم العالم كيف يُصلي. دعوا جميع الناس ليوقروا ثمن خلاصهم. الدم الذي أنقذ العالم من الخطيئة. كل الأجيال ستعبدك يا أيها الدم الثمين للخلاص. هذه العبادة تشتمل على كل عبادات إبني وآلام ربي. السماء توقر دائماً الدم الثمين ليسوع المسيح بواسطة هذه الصلوات. تهيأوا للتساعية القادمة قريباً، ستحتوي على تعاليم عظيمة للعالم.

(صمت)

أبنائي تعلموا كيف تُظهرون الحب الواحد للآخر. علموا الناس طريق الحق. خذوا عوائلكم، أقرباءكم وأصدقاءكم معكم وأهربوا من أجل نفوسكم. التجارب العظيمة قادمة. نفوس كثيرة ستهلك. أبنوا إيمانكم على الصخرة، يسوع المسيح، إبني. إجعلوا إيمان الناس أقوى من خلال تعليمكم. ابنائي، الرجل الشرير في روما الآن. صلوا من أجل البابا، صلوا ليكون إيمانه قوياً. قريباً ستسمعون الأخبار. لا تخافوا، لا تنتقلوا من مكان الى آخر، فقط صلوا وقوموا بهذه العبادة.

سترون الكثير من عملاء الشيطان وتسمعون عن أفعالهم. سيُهاجمون كهنتي ويُدمرون العديد من بيوت القربان الأقدس. لا تخافوا، كونوا أقوياء في إيمانكم. أبنائي، سيضعف إيمان الكثير من الناس. سيعبدون الوحش. أقول لكم صلوا كثيراً الآن وكونوا مكرسين لدم إبني الثمين، ستُخَلَصون. كل الأشياء الواقعة خارج الدم الثمين لإبني ستُعاني بشدة.
أحبوني.
أنا معكم جميعاً.
ابقوا في سلام السماء».

تأمل اليوم الثالث:

في هذا اليوم الأخير من تساعية الثلاثة أيام، تظهر أمنا المُباركة مجدداً. بكلماتها المُريحة تتحدث مجدداً عن نشاطات الشرير وعملائه الذين سيُقاتلون ضد هذه العبادة السماوية، لكنهم لن ينجحوا. لا بل إن هذه العبادة ستثبتها الكنيسة في الوقت المناسب، بإشارة من ملكة السماء. ثم تُفسر بأن هذه العبادة هي إندماج لكل العبادات المُخصصة لآلام ربنا. لهذا السبب فهي قوية جداً، ولهذا يخافها الشياطين وعملاؤهم ويُهاجمونها. من خلال المواظبة على الصلاة والتكريس للدم الثمين ليسوع المسيح سنخلص.

اليوم، دعونا نُصلي من أجل أنتشار عبادة الدم الثمين في كل العالم.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
– 
صلوات التعزية ليسوع المسيح المتألم


+ التُساعية الثانية تنتهي هنا +

في الأيام الأربعة المقبلة، يُمكن للمُتعبدين أن يعودوا إلى العبادة اليومية بحدها الأدنى (وردية، مسبحة الدم الثمين، طلبة الدم الثمين وصلاة التكريس للدم الثمين). لا تنسى أن تعود إلى مُشاركتنا في التساعية الأخيرة والتي تبدأ في 20 تموز.

هدية تشجيع إضافية

17 تموز، 1997 – الساعة 9:15 مساءً

عندما كان برناباس ومجموعته في الصلاة يقومون بصلوات العبادة والتي قُدمت مع قداس إلهي وسجود للقربان الأقدس، رأى برناباس رؤيا لربنا الذي قال له: «أبنائي، إعملوا كل ما في وسعكم لكي تُلبوا كلماتي لكم. كل ساعة مضت لن ترجع ثانية. عيشوا كل الدقائق بقداسة. أنا أدعوكم لتُشيدوا بهذه العبادة وتنشروها في العالم. إجعلوا هذا النداء مُقدساً ودعوا شعبي يرجع إليّ بسلام.

إسمعوا هذه الكلمة وأطيعوا التحذيرات الإلهية.
أحبكم جميعاً.
أبارككم
».


 عبادة الدم الثمين
 ✞  كل الصلوات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 

تعليق 1

اترك تعليق

ضع تعليقك
ضع أسمك هنا