28 تموز – اليوم التاسع من تساعية الدم الثمين الثالثة، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

0
2889

تساعية الدم الثمين الثالثة

اليوم التاسع: 28 تموز

28 تموز، 1997 – الساعة 9 مساءً

اليوم، خلال صلاة التُساعية مع القداس والعبادة، رأى برناباس ربنا في ألم عظيم في بستان جتسيماني. بينما كان ربنا يُصلي بحرارة، غطى العرق الدموي جسده. نزلت سحابة وغطت كل المكان وظهر وجه يسوع الأقدس. قال بهدوء: «أبنائي، إن الحب الذي أحمله لشعبي يحرقني مثل لهيب. لكنهم يكرهونني، لذلك يصلبونني نهاراً وليلاً بخطاياهم.

تعالوا معي الى جتسيماني واسهروا معي. تعالوا وصلوا معي لتجديد وجه الأرض. تعالوا يا أبنائي الأحباء، فالمعاناة العظيمة قادمة. إن المعاناة عظيمة جداً – مَنْ سينجو منها؟ مَنْ سيتحمل حتى النهاية؟ لذا أطلب منكم يا أبنائي الأحباء أن تأتوا إليّ في جتسيماني. أدخلوا وعزوني وأعبدوني. أقول لكم عزوني أنا في ألم.

أبنائي، إن قلبي يؤلمني بشدة بسبب خطايا هذا العالم. قلبي حزين جداً لأن نفوساً كثيرة ستهلك إلى الأبد. آه يا أبنائي، إني أبحث عمن يُعزيني بكلمة. فقط ذلك، لأن قلبكم بعيد عني. لا أحد يريني حباً عزيزاً، أنتم لا تتذكرون بأني في ألم دائم. بحزن عميق، آتي إليكم لكي تُعزوني. أنتم لا تعرفوني لأن قلبكم بعيد عني.

أنا أبكي في عذاب وحزن عظيم وأنتم تركتموني وذهبتم بعيداً لأنكم لا تستطيعون أن تتأملوا في ألمي. إرحموني. أنا أحبكم. تأملوا بمعاناتي. سأكشف نفسي لكم. صلوا واسهروا دائماً في منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة. إني أدعو هذه الساعة ساعة جتسيماني. عزوني وأعبدوني بهذه الصلاة التي علمتكم إياها. صلاتكم ستكون عظيمة خلال هذه الساعة.

كل عائلة أو فرد يُمارس ساعة جتسيماني سيكون محمياً من القوى الشيطانية. المرض الدائم سيهرب منهم. سأغسلهم بإستمرار بدمي الثمين بحب. سأرسل القديسة تريزيا التي ستُساعدهم في أعمالهم اليومية وسيكبرون في الحب. أبنائي، إسمعوا هذا الكلمات وإحفظوها. اظهروا الحب للذي انقذ كل البشر من الخطيئة. عزوني وأعبدوا ثمن فدائكم. قولوا دائماً «أيها الدم الثمين والماء الخارجين من الجنب الأقدس ليسوع المسيح، طهّرا الكنيسة وإغسلانا نظيفاً». الماء من جنبي الأقدس سيُنظف الجرح ودمي سيخلصها.
أحبكم جيمعاً.
أبارككم جميعاً».

إنتهت الرؤيا حالاً ورأى برناباس الجنب الأقدس ليسوع. سقط الدم الثمين والماء لإثني عشر مرة ثم توقف.

تأمل اليوم التاسع:

اليوم، يرى الرائي ربنا في ألم في بستان جتسيماني. إنه يدعونا لنُشاركه في الصلاة. إنه يستذكر كراهية البشر تجاهه وإهمال أولئك الذين يُحبونه. لذا فإنه يؤسس لكل ليلة خميس بمثابة ساعة جتسيماني. إنه يدعو كل الذين يحبونه للبقاء برفقته في الصلاة من الساعة الأخيرة لليلة الخميس إلى الساعات الأولى لصباح الجمعة. الوعود العظيمة للقيام بهذه الساعة من الصلاة هي من أجل تشجيعنا للمحافظة عليها بإيمان.

اليوم، دعونا نُصلي من أجل نعمة المثابرة في ساعة جتسيماني.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
– 
صلوات العبادة والسجود للدم الثمين ليسوع المسيح


 عبادة الدم الثمين
 ✞  كل الصلوات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 

اترك تعليق

ضع تعليقك
ضع أسمك هنا