20 تموز – اليوم الأول من تساعية الدم الثمين الثالثة، [شهر تموز لعبادة الدم الثمين]

0
5379

تُساعية من إثني عشـر يوماً من أجل إسرائيل الجديدة – من 20 الى 31 تموز

تساعية الدم الثمين الثالثة

اليوم الأول: 20 تموز

20 تموز، 1997 – الساعة 9 مساءً

في اليوم الأول من التُساعية الثالثة، رأى برناباس في رؤيا، وجه يسوع الأقدس في سحابة. كان يوجد إكليل شوك على رأسه وكان دمه الثمين يجري بإستمرار من جروحه. في نفس السحابة كان يوجد كاروبيم صغار يُصلون، يُعزون ويعبدون يسوع المسيح المُتألم. بينما كان براناباس يُراقب، سقط روحياً على رأسه دم من رأس ربنا الأقدس. قال ربنا لبرناباس: «يا إبني، أنصت، حاول بجد أن تُسجل هذه الكلمات».

ثم رأى برناباس مجموعته الخاصة بالصلاة وعدداً كبيراً من الناس الذين انضموا لهم في عبادة يسوع المسيح المُتألم. كانوا مُحاطين بعدد كبير من الملائكة خلال عبادتهم. عندما نادوا على الدم الثمين، نزل الدم عليهم من رأس يسوع الأقدس. ثم تحدث ربنا: «يا أبنائي، مرحباً بكم في هذه التُساعية العظيمة. ليكن سلام السماء معكم. اليوم، السماء سعيدة لرؤيتكم تعبدون الدم الثمين لخلاصكم. إنهم يُشاركونكم في الصلاة. سيبقون معكم في هذه العبادة. دعوا جميع الناس ليتمتعوا بهذا الشرف العظيم.

أنصتوا، أبنائي، هذه التُساعية العظيمة ليست من أجل الثرثرة بل من أجل المُتعبدين المُتواضعين الذين يبقون في الإيمان، ينتظرون عودة سيدهم. ابنائي، هذا النداء ليس من أجل الثرثرة. أقول لكم بأن هذا النداء هو من أجل مُتعبدّيَ الصبورين الذين سيُعّرِفون هذه العبادة للعالم. أنبهكم يا كل شعبي بأن لا تتحدثوا أبداً عن هذه العبادة الآن. لا توعظوا بها أي شخص لأنكم لا تستطيعون تفسيرها الآن. حتى رسولي الأول لهذه العبادة لا يستطيع أن يتحدث عنها كثيراً. إشتركوا في التساعية. كل الذين يُكملون هذه التُساعية العظيمة سيمتلكون القدرة على أن يعِظوا ويتكلموا عن هذه العبادة إلى العالم.

أبنائي، إعلموا اليوم بأن هذا النداء هو من أجل حياة مُقدسة. إن هدف هذه العبادة ليس من أجل الرؤيا بل لتعليم العالم كيفية الصلاة. أعطيكم هذه الرؤيا القصيرة لتعليم العالم كيفية الصلاة. أعطيكم هذه الرؤيا القصيرة لكم، فقط لأدع قلوبكم تتحول إلي. أنا قمتُ بذلك لكي تُصدقوا وتُخلصوا حياتكم… أبنائي، أنادي جميع الناس كما ناديتُ سابقاً الإسرائيليين. لقد إخترتُ هذه العبادة مثلما إخترتُ إسرائيل إبني ليكون عظيماً. كانوا ضعفاء، لكني جعلتهم أقوياء، كانوا قليلين ولكن عددهم إزداد. كانوا أولئك الذين أنقذتهم من مصر بواسطة دم الحيوانات. أنا قُدتهم عدة سنوات في الصحراء حتى وصلوا الى أرض الميعاد بعد أن دُحرت الكثير من الشعوب.

بنفس الطريقة، إخترتُ هذه المجموعة من بين الكثير من العبادات في كنيستي المُقدسة لتكون إسرائيل الجديدة التي ستُخَلَص بواسطة دمي الثمين. أقول لكم بأن دمي الثمين سيُخلّص. كرّمُوهُ! كل الذين يدعون دمي الثمين بتقوى سيُنقَذون. سيعبدوني، يأكلون ويشربون في وليمة الفرح معي بعد الضيقة العظيمة. سوف لن يفهم هذه الكلمات كل الذين يعيشون حياة الجسد. فقط الإنسان الروحي سيسمع هذه الكلمات ويفهمها. صلوا وإسمحوا لروحي أن يفتح قلوبكم لكي تفهموا.

أبنائي، إن عظمة هذه العبادة ستأتي بعد هذا التطهير القادم حيث سيعلم كل الناس الذين سيخلصون، قيمة ثمن خلاصهم ويعبدوني. قبل مجيء اليوم العظيم سأعلمكم الكثير من الصلوات العظيمة والتراتيل. سأسمح لملاكي بأن يكشف لكم ويُعلمكم الصلوات السماوية. من خلال هذه العبادة، اسرائيل الجديدة ستعبدني. أبنائي، لا تأتوا مثلما أتى شعب إسرائيل. لا ترفضوا أن تسمعوه (الملاك) يتحدث من السماء. إذا رفضتم، لن تهربوا. إقرؤأ العبرانيين 12: 12-29. إقرأوا هذا الآن وإفهموا المعنى. إقرأوا كورنثوس الأولى 10 : 1-19. إقرأوا وتأملوا، ثم غيروا حياتكم. هذا الطريق هو طريق الصحراء، كل الذين سيتبعونه سيملكون الإيمان.

حافظوا على هذا المكان صامتاً إبتداءاً من الساعة الثامنة مساءً. السماء ستعبدني خلال هذه الساعة. حافظوا على هذه الساعة مُقدسة. أبنائي، كل مَنْ ينام، كل مَنْ يأتي مُتأخراً وكل مَنْ لا يأتي إلى الصلاة لن يُشارك في هذه التساعية إذا جاء. ان غضبي سيطردهم بعيداً. نبهوهم بأن لا يُشاركوا في هذه التساعية مجدداً. ليبقى المخلصين. عندي شيء عظيم لأعلمه لكم. إستجيبوا لهذا النداء بفرح.
دمي الثمين سيُخلصكم.
أبارككم جميعاً».

إنتهت هذه الرؤيا وظهرت يد في السحاب ولمست برناباس في جبينه. إستيقظ ثم عادت كلمات الرؤيا إلى ذاكرته.

تأمل اليوم الأول:

في هذا اليوم الأول من التساعية الأخيرة، يجلب الرب رؤى جديدة إلى هذه العبادة. الصلاة المُستمرة التي يُعبّر عنها بالمشاركة الكاملة في التساعية، مطلوبة من أجل الفهم المناسب لهذه العبادة وضرورية قبل أن يستطيع أي شخص العمل في نشرها. تُعتبر هذه العبادة طريقة قوية للتهيؤ للضيقة القادمة التي سيكون فيها المُتواضع قادراً على التحمل خلالها وتطويقها. يُذكرنا الرب بأنه هو بنفسه الذي قاد الإسرائيليين خارج مصر إلى أرض الميعاد، ولكن لم يكن بدون بعض الصعوبة الضرورية. أولئك الذين يواظبون، لن يخلصوا من الضيقة العظيمة فقط بل سيفرحون في العيد العظيم بعدها، تماماً مثلما خلص الإسرائيليون في رحلتهم عبر الصحراء وفرحوا بأرض الميعاد التي كان يسري فيها الحليب والعسل.

اليوم، دعونا نُصلي من أجل نعمة أن نفهم القيمة العظيمة لهذه العبادة.

نتلوا الصلوات التالية:
*أضغط للانتقال للصفحة المطلوبة

مسبحة الدم الثمين
صلاة التكريس للدم الثمين
– 
صلوات العبادة والسجود للدم الثمين ليسوع المسيح


 عبادة الدم الثمين
 ✞  كل الصلوات    ✞  شهر تموز    ✞  الوعود 

اترك تعليق

ضع تعليقك
ضع أسمك هنا